.jpg)
وقال بو عاصي في مقابلة عبر الـ”lbci”، إن “هدفنا قطع الطريق على مرشح حزب الله وانتظام عمل المؤسسات، لذا عملاً بالواقعية السياسية تقاطعنا على ترشيح الوزير السابق جهاد أزعور بعدما لم ننجح بإيصال مرشحنا النائب ميشال معوض. لم يأت احد عند الآخر كما اعلن رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل. أما وضعه الخطوة في إطار الكباش السياسي معناً فلا يفيد بشيء. لقد سرنا بخيار ازعور لأنه يحصد أصوات اكثر من معوض”.
وردّاً على سؤال إن عاد باسيل بعد جلسة 14 حزيران للتحالف مع “الثنائي”، أجاب بو عاصي، أننا “نستمر نحن بنهجنا المعارض لهم وفي الأساس هذا كان حضن باسيل الطبيعي طيلة السنوات الماضية”.
و شدّد على ان “السياسة هي مسؤولية والمسؤولية هي خيار مهما كان صعباً”، دعا النواب المترددين الى المشاركة في الجلسة وتحمّل مسؤولياتهم”، مضيفاً، أن “أسوأ قرار في السياسة هو اللا قرار، الناس انتخبونا كي يكون لدينا قرار منسجم مع تطلعاتهم. الى الذين يتحججون بالاصطفافات السياسية لعدم أخذ موقف، أذكّرهم أن هذه الاصطفافات هي روح الديمقراطية ومن يعطل اللعبة هو من يحفر الخنادق”.
وتعليقاً على توصيف فرنجية لسبب إيصال “القوات” عون الى بعبدا عام 2016 وقطع الطريق عليه، قال بو عاصي، “حقنا ان نقطع ديمقراطياً الطريق على أي مرشّح. فرنجية قال “لا إله” لكنه أغفل “إلا الله” وهي أن فرنجية وحلفاءه عطلوا يومها المجلس سنتين ونصف سنة وان حجمنا كـ”قوات” كان ٨ نواب فقط. الأهم ان العماد عون تعهّد بنقاط معراب العشر ووقّع عليها جبران باسيل ولكنه لم يلتزم بها، فيما فرنجية لم يكن بإمكانه التوقيع عليها اساساً”.
واعلن عن أنه “لو كان مكان سليمان فرنجية لما رضي أن يشل البلد كي يصل الى بعبدا”، مضيفاً، أنه “أطلق بخطابه النار على المنظومة ونسي أنه في قلبها منذ العام 1990 لا يمكن ان ندعمه لأن خياراتنا متناقضة هو لطالما كان وما زال مع النظام السوري ونحن كنا ولا نزال ضده”.
وأضاف، “ثمة تغيير في المقاربة الدولية وتحديداً الفرنسية لأن مقاربة الرئيس الفرنسي أيمانويل ماكرون القائمة من باب الواقعية السياسية على ايصال فرنجية الى رئاسة الجمهورية مقابل ترأس نواف سلام الحكومة فشلت. من هنا كان تعيين وزير الخارجية السابق جان-إيف لودريان لإستلام الملف اللبناني. كانت هناك تجربة لهكذا ثنائية في الدوحة وفشلت. نحن لا نثق بأي ضمانات”.
وأشار الى أن “تأثير إيران على حزب الله هو تأثير مطلق وعمره 40 سنة”، موضحاً ان “في السابق كان هناك الوحش السوري اما اليوم فنحن امام توحّش حزب الله واعني بالتوحّش الخروج عن كافة أصول اللعبة السياسة الديمقراطية، لذا لا نؤمن بالضمانات ونريد ان يكون قرارنا نابعاً من خياراتنا”.
وتابع “لن نستسلم أمام شروط حزب الله التي يحاول فرضها بكل الوسائل. نحن لسنا ضيوفاً عنده بل نحن أهل البلد والأرض. مقاربة النائب محمد رعد الاخيرة شمولية وخروج تام عن قواعد اللعبة السياسية الديمقراطية وهذا ليس مستغرب بسبب جذوره الفكرية والأيديولوجية. المطلوب المساواة في حظوظ الربح والخسارة في الاستحقاق الرئاسي. إدارة الحزب للبلد في السنوات الاخيرة وعزله لبنان عن محيطه و7 أيار اوصلتنا الى الانهيار”.
وشدّد بو عاصي “ألا صلاحية من دون نص”، مضيفاً، “لذا أسأل زميلي الرئيس نبيه بري من مَنَحكَ حق تعطيل مجلس النواب؟ إغلاقكم المجلس بانتظار ضمان وصول مرشحكم عين الوقاحة”.
وأعلن بو عاصي عن “ألا مشكلة لديه مع الشعب السوري لكن مشكلته مع سوريا حين تتخطى حدود المصنع ويكون لديها مطامع بـلبنان، اما حين تكون سوريا في سوريا فأتمنى لها التوفيق بما في ذلك ملف إعادة الاعمار”.
