#dfp #adsense

زهرا: أزعور حريص على سيادة لبنان و”انشاالله يضل باسيل ع كلمتو”

حجم الخط

أوضح النائب السابق أنطوان زهرا، أن الدستور لم ير حاجة للتذكير بالمواعيد الدستورية للاستحقاقات لأن الالتزام “تحصيل حاصل” وأمانة الناس الذين انتخبوا هؤلاء النواب.

وأشار زهرا عبر “الجديد”، اليوم الثلاثاء، أن “الممانعة تريد المفاوضة على مرشحها وإلاّ الفراغ والمناورات و(يتشردقون بالديمقراطية) والديمقراطية بالنسبة لهم هي إملاء ما يريدون وهذا المنطق مرفوض، ولن نسمح بفرض مرشحهم والناس انتخبونا لـ(نعمل شغلنا مش حتى نتسلّى).

وأضاف، أن “الفجور والتضليل في اتهامنا بالتعطيل بعدما عطّلوا 11 جلسة”، مؤكداً أن “رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع لم يكن مع التعطيل ولا مرة، والقوات الداعية الدائمة لقيام الاستحقاقات ضمن المهل المحددة”.

وتابع، “في مجلس النواب تم تكريس التصويت لشعارات واحتساب هذه الاصوات لتسخيف الجلسات والمرشّحين، ولو استمرت الجلسات السابقة بجلسات متتالية لكنّا أتينا برئيس”.

ولفت إلى أنه “عندما رشّحنا النائب ميشال معوض اعتبروه جزء من المنظومة، وماذا عن رئيس تيار المردة سليمان فرنجية وحلفائه، أليسوا من المنظومة؟”.

وأشار زهرا، إلى أن “الابراء المستحيل أصحابه مسؤولون عنه وليس نحن وأكملوا بوزارة المالية بالنهج نفسه ووضعوا تبريرات”.

وأردف، “ليقل النائب جبران باسيل ما يريده و(انشاالله يضل ملتزم بكلمتو) على التقاطع على الوزير السابق جهاد أزعور ولن أحكم على النوايا وسنلاحق ما سيحصل في جلسة الغد، فنحن تقاطعنا على مرشّح قادر ان يصل الى عتبة الربح الانتخابي”.

وأشار زهرا، إلى أنه “إذا انتُخب أزعور رئيساً للجمهورية لا يوقّع على مراسيم حصص ولا يُريد شيئاً لنفسه ولا يتحدّى أحداً، وحريص على سيادة لبنان إضافة إلى موقعه المعروف”.

وأوضح أننا “لم نوافق على اتفاق الدوحة وهو مدخل كل الكوارث التي عشناها سابقاً وكنا واقعيين واصحاب خبرة وتجربة و(كنا نعلم ان سياسة التنازل لا تنفع معهم)”، سائلاً، “هل رئيس الجمهورية يتولى السلطة الاجرائية؟ إذاً علينا ان ننسى انه في السابق كان هناك رئيس للجمهورية مُطلق الصلاحيات وهذا الامر انتهى بعد الطائف”.

وقال إننا “تجاوزنا موضوع الاستراتيجية الدفاعية والحديث مع حزب الله فهناك قرارات دولية على الدولة تنفيذها وعلى الحزب أن يقتنع بانتهاء دوره و(ما حدا قدهم) متفاهم مع العدو الإسرائيلي من الـ2006 إلى اتفاق ترسيم الحدود البحرية، وبالتالي وجودهم بات دويلية منظّمة”.

وأكد زهرا، أن “عودة اللاجئين السوريين ضرورية اليوم قبل الغد وحلّ هذا الملف يكون عبر المنظمات الدولية ومنفتحون على زيارة سوريا لحلّ المسألة وهي موجودة في جامعة الدول العربية، ونريد الداتا من المنظمات المعنية لنقول للمجتمع الدولي من هم اللاجئون الشرعيون و(مين عم يكزدر ع سوريا ويقبض) مقارنةً مع الداتا اللبنانية المسجلة في البلديات”.

ولفت إلى أن “أغلبية الناس تعتبر أن الجميع غير مناسب ولا بديل وهل يستطيع رئيس جمهورية عرقلة أي مشروع اقتصادي للبلد؟”.

وأوضح أن “بدعة ميثاقية الطوائف اخترعها رئيس البرلمان نبيه بري، فانتخاب الرئيس يجب أن يكون بعدد الأصوات المطلوب بغضّ النظر عن أعداد الطائفية”.

وأضاف، “برأي الشخصي لا يستحق الوزير السابق سليمان فرنجية الوصول للرئاسة لأنه جزء من المنظومة وولياً لنظام الأسد ومصالح الحزب، ولا يستطيع تغيير هذا الولاء مهما تحدّث عن مشاريع”.

وأكد أن “البطريركية لن تدعو لحوار وطني حول رئاسة الجمهورية (لأنو مش دورها)”.

وتابع، “هذا البلد وُجد في هذا الشرق ليكون ساحة للحرية وسنواجه أي وضع يمسّ بهذا الوجود ومهما كان الاتفاق السعودي – الايراني، فإذا كان سيتعدّى على السيادة اللبنانية (ما بمشي فيه) إذا كان يناقض سيادتي وقناعتي”.

وأشار زهرا، إلى أن “السياسة الفرنسية أُربكت في لبنان وتفاجأوا بإحباط خطتهم والموفد الفرنسي جان ايف لو دريان الشاهد الأساس على تغيير استراتيجيات ماكرون بالشأن اللبناني و(يلي بيتعمشق بباريس حتى يوصل بيكون عم يتعلّق بحبال الهوا)”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل