.jpg)
وقال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، خلال إعلانه عن المبلغ في مؤتمر للدائنين الدوليين في بروكسيل اليوم الخميس، “لسوء الحظ، كان هناك تقدُّم طفيف جدّاً خلال العام المنصرم من أجل حلّ النزاع السوري”.
وشدّد على أنّ “المساعدات مخصصة للسوريين وليس لنظام الرئيس بشار الأسد”.
وأضاف بوريل أنّه “على الرغم من جهود الأمم المتحدة، فالظروف غير مواتية ليغيّر الاتحاد الأوروبي سياسته بشأن سوريا في ظلّ غياب إصلاحات سياسية حقيقية في البلد”.
وأوضح أنّ “الاتحاد الأوروبي سيُبقي على عقوباته على نظام الأسد ولن يدعم عودة السوريين إلى بلدهم ما لم تكن عودة “طوعية” وآمنة وخاضعة لمراقبة مجموعات دولية”.
