.jpg)
في ظل الانقسام العمودي الحاصل في لبنان، والتعطيل الذي يرافق الاستحقاقات الدستورية كافة بدءاً من الانتخابات الرئاسية والبلدية وصولاً إلى تشكيل الحكومات، عدا عن القرارات المصيرية والتعيينات التي تحتاج إلى إجماع والتي يتم عرقلتها نتيجة انقسام الآراء بين الأفرقاء، لا بد من الذهاب إلى تركيبة جديدة تسهل حياة اللبنانيين وترضي الجميع على قاعدة لا غالب ولا مغلوب. ومن هنا يأتي طرح رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أنه إذا استمر التعطيل على ما هو عليه، “لا يمكن للبنان أن يستمر بتركيبة الدولة الحاليّة، لأننا بأمس الحاجة إلى تركيبة أخرى تنقذنا من المستنقع الذي نقبع فيه منذ سنوات”.
عضو تكتل الجمهورية القوية النائب فادي كرم، يشير إلى أنه صحيح نحن بحاجة إلى تركيبة جديدة، واليوم نحن في أزمة مواجهة توازن بين فرقين لكل منهما طرحه. وعلى الرغم من وجود بعض الخلافات الطائفية، الأساس هو في الطروحات الوطنية التي لا بد من الذهاب نحو تركيبة أكثر استقراراً لا وطناً ملبداَ تعيش على أرضه مجموعات تختلف في الثقافة والتفكير.
ويضيف كرم في حديث لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، “يجب أن تُعتمد التركيبة الجديدة كي تستطيع كل مجموعة أن تعيش قناعاتها بشكل مريح وديمقراطي، وكي لا يكون كل استحقاق ينتج عنه أزمة تشل البلاد، لذلك علينا إيجاد الصيغة المطلوبة بالتوافق مع الآخرين الذين يدركون أن البلد مشلول.
ويرى أن كافة الأطراف في لبنان منزعجة وبيئتها تعاني ولا يمكننا البقاء هكذا، لذلك يجب العمل على صيغة جديدة تناسب الجميع”.
