لفت بعض المراقبين، إلى كلام “جهات إعلامية مقرّبة من مرجع نيابي، حول ضرورة الذهاب إلى حوار لإتمام الاستحقاق الرئاسي، وإن تم التوافق على أحد المرشحين المطروحين كان به، وإلا يتم الاتفاق على شخصية ثالثة بين الأطراف المتحاورة”.
وتعتبر مصادر سياسية مطلعة، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “التلميحات التي تُطرح في هذا السياق، حمّالة أوجه. فيمكن تفسيرها ليونة من الثنائي المعطِّل ومحاولة لحفظ ماء وجه مرشحه سليمان فرنجية الذي تأكد أنه لا يمكن تمريره، قبل الاعتذار منه. أو ربما تكون مناورة لجرّ المعارضة التي تبدو في وضعية متقدمة على فريق الممانعة، لتمييع المسألة وكسب الوقت بانتظار تغيّرات ما، وغيرها من الأسباب”.
وتؤكد، أن “الحوار قائم بين مختلف الكتل البرلمانية، ولا حاجة لطاولة مستديرة أو مستطيلة أو مربّعة للتواصل بينها. فالقضية الأساس تبقى وجود فريق يعطِّل الانتخابات الرئاسية، ويعطّل نصاب الدورات المتتالية، ويمنع انتخاب رئيس جديد للجمهورية ما لم يكن منتمياً بالكامل لمعسكر الممانعة. والمطلوب الالتزام بالدستور وفتح دورات متتالية للانتخاب وليفزّ من يفز”.

