
قُتل 4 أشخاص وأصيب 4 آخرون بجروح في هجوم مسلّح وقع اليوم الثلاثاء، قرب مستوطنة إسرائيلية شمالي الضفة الغربية غداة مقتل 7 فلسطينيين بنيران الجيش الإسرائيلي.
ويندرج هذا الهجوم الجديد في إطار تصعيد في التوتّرات رفع حصيلة قتلى الهجمات والمواجهات والعمليات العسكرية منذ مطلع كانون الثاني إلى ما لا يقلّ عن 166 فلسطينياً، و21 إسرائيلياً وأوكرانية وإيطالي.
وقالت خدمة إسعاف نجمة داوود الحمراء الإسرائيلية في بيان، “تأكّدت وفاة 4 أشخاص وهناك 4 جرحى آخرين، أحدهم مصاب بجروح خطرة”.
وسقط هؤلاء في هجوم مسلّح استهدفهم في محطة للوقود قرب مستوطنة عيلي جنوب نابلس في شمال الضفة الغربية.
ولم تتمكن خدمة الإسعاف الإسرائيلية من تأكيد جنسيات القتلى بعد اتصال وكالة فرانس برس بها. لكن في مستوطنة عيلي قال مسؤولون إنّ أحد القتلى يدعى إليشا انتمان وهو من سكّان المستوطنة.
ووصف وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت الهجوم بأنه “إرهابي”، مؤكّداً، “بذل كافة الجهود لاعتقال المهاجمين”. وأكّد غالانت أنّه سيدعو لاجتماع للقادة الأمنيين.
أما الجيش الإسرائيلي فأشار في بيان إلى أن المهاجمين وصلوا في سيارة إلى محطة وقود مجاورة لمستوطنة عيلي “وأطلقوا النار على المدنيين”.
وأكّد الجيش أنّ مدنيًا أطق النار على أحدهم و”حيّده”، من دون مزيد من التفاصيل.
وفي بيان لاحق لجهاز الأمن العام الإسرائيلي (شاباك) قال إنه تم إطلاق النار على مهاجم ثان بعد “مطاردته” إثر هروبه في سيارة مسروقة بالقرب من بلدة طوباس.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية “وصول شهيد بالإضافة إلى مصاب بحالة مستقرة برصاص الاحتلال الإسرائيلي قرب طوباس إلى مستشفى طوباس التركي الحكومي”، من دون أن تحدد ظروف إصابتهما.
وأكدت الوزارة في بيان لاحق أنّ “شهيد طوباس هو الشاب خالد مصطفى عبد اللطيف صباح (24 عاما)”. ورحّبت بالهجوم حركة حماس الإسلامية التي تسيطر على قطاع غزة.
وقالت حماس على لسان المتحدث باسمها حازم قاسم “لم يتأخر الردّ على جرائم الاحتلال… هذه الثورة المتواصلة والانتفاضة العظيمة ستتواصل ولن تتوقف إلا بتحقيق أهداف شعبنا”.
أما حركة الجهاد الإسلامي فاعتبرت “العملية الفدائية… ردّاً طبيعياً على جرائم الاحتلال المتصاعدة”، مشيرة إلى أنها تندرج “في سياق ممارسة الحقّ المشروع في الدفاع عن النفس”.