#adsense

“ليفعلوا ما يشاؤون”

حجم الخط

يتحفظ نواب تغييريون، لدى سؤالهم عن موقف زميلة لهم نعت تكتل التغيير ودفنته بعدما دأبت مع قسم منهم على التغريد منفردة وصولاً إلى جلسة الانتخاب الرئاسية الـ12، عن “الإسهاب في التعليق على مواقفها وخياراتها”، مفضِّلين “عدم الدخول في سجال معها، لألف سبب وسبب”.

لكن النواب ذاتهم يستطردون بعد تردد، قائلين، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، “ربما هذا أفضل لنا ولها، هي ترتاح ونحن نرتاح”، مشيرين إلى أن “البلد يموت والدولة تتحلَّل وتتفكك لصالح المنظومة وفريق السلاح المهيمن، في حين لا يزال البعض يطرح شعارات طنانة ويتخذ مواقف تصبّ في خانة الفريق المعطِّل. والمؤسف أن يُحسب هذا البعض على التغييريين”.

ويضيفون، “الناس انتخبتنا لنقدِّم شيئاً ما لهم ونحدث تغييراً في حياتهم وأوضاعهم ولننتشلهم من هذه الحفرة، ولنكون صوتهم داخل البرلمان، لا لنواصل إطلاق الشعارات الديماغوجية والغوغائية ونتخذ خيارات عشوائية لا توصل إلى أي مكان، بل على العكس تساهم في خدمة المنظومة الحاكمة التي أوصلتنا إلى هذا الدرك التعيس”.

ويبدو أن هؤلاء النواب التغييريين لم يعودوا يكترثون كثيراً لمواقف بعض زملائهم، إذ يقولون، “ليفعلوا مع الآخرين ما يشاؤون، لقد تعبنا من المحاولة معهم منذ انتهاء الانتخابات، ولم نحصد عند كل استحقاق واجهناه سوى العرقلة والتعطيل ومنع اتخاذ موقف موحَّد باسمنا جميعاً. والنتيجة أننا كنا من حيث لا نريد نخدم المنظومة المهيمنة على البلد”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل