.jpg)
أكدت مصادر حزب القوات اللبنانية على أن التقاطع بين المعارضة والتيار الوطني الحر مستمر لدعم المرشح جهاد أزعور والعمل على تحصين هذا الفريق، لكن يبقى السؤال هل سيدعو رئيس البرلمان نبيه بري إلى جلسة انتخابية أم لا، هنا يبقى التحدي، خصوصاً بعدما لمس الفريق الآخر أنه أقلوي فيما المعارضة قادرة على جمع أكثر من 65 صوتا.
وعما إذا كان التواصل مستمراً بين المعارضة و”التيار” لا سيما بعد تصريحات النائب جبران باسيل التي أوحت بالتراجع عن دعم أزعور، تقول المصادر: لـ”الشرق الأوسط”، “لا معلومات أن التيار سيتراجع عن موقفه، وفي كل الأحوال، يبقى السؤال ما البديل بالنسبة لباسيل، حيث إنه ليس وارداً أن يقترع نوابه لرئيس تيار المردة سليمان فرنجية، وليس هناك أي مؤشر بأن حزب الله في وارد التراجع عن فرنجية ليتفق معه.
ومع الحديث عن أهمية الحوار للتوصل إلى حل، وبالتالي الاتفاق على مرشح ثالث، بعيداً عن فرنجية وأزعور، تقول المصادر، “نحن نعتبر أن الخيار الثالث هو أزعور بعدما كان الأول ميشال معوض والثاني فرنجية”، أما عن إمكانية الوصول إلى تسوية ما تقول المصادر “لكل حادث حديث. لسنا مضطرين لأخذ الموقف الآن لا سيما أن أزعور لديه المواصفات المطلوبة، ولا ينتمي إلى أي فريق سياسي”.