.jpg)
أشارت مصادر دبلوماسية في باريس إلى أن الفرنسيين يعلّقون أملاً كبيراً على المسعى الذي يقوده الموفد الفرنسي جان إيف لو دريان، حيث يريدون له أن يؤسّس الى نهاية وشيكة للأزمة في لبنان، تقوم على حلّ متكامل رئاسي وحكومي في آن معاً. وهي بالتالي تنتظر ما سيحققه لو دريان في بيروت للانتقال الى الخطوة التالية.
ولفتت المصادر عبر “الجمهورية”، الى انّ هذا المسعى المتجدّد منسّق مع دول اللقاء الخماسي في باريس (الولايات المتحدة الاميركية، وفرنسا، والسعودية، ومصر، وقطر)، والغاية الأساس منه إحياء فرصة جديدة للقادة في لبنان لأن يتفاعلوا ايجاباً مع جهود أصدقائهم لإنضاج حل سريع لأزمة بلدهم، قبل فوات الأوان، ذلك أنّ لبنان بوضعه الراهن سياسياً واقتصادياً، لم يعد يحتمل ترف تضييع الوقت، وإهدار فرص إنقاذه. في وقت تتعاظم فيه المخاوف اكثر فأكثر من ان يتعمّق الانهيار في لبنان اكثر، بما قد يلقي به في مهبّ تطوّرات دراماتيكية تهدّد أمنه واستقراره.
ورداً على سؤال عمّا يحمله لو دريان معه، وهل ثمة أسماء معيّنة لرئاسة الجمهورية، قالت المصادر، “كما يعلم الجميع، فإنّ الأسماء محدودة جداً، ولكل من تلك الأسماء مواصفات وميّزات. والموفد الرئاسي ذاهب الى لبنان لبلورة حلّ، والنقاشات التي سيجريها لو دريان مع القادة اللبنانيين مفتوحة على التداول والبحث في كل الأمور”.
