.jpg)
لطالما ارتبط الذهب بالمناسبات السعيدة في لبنان، واعتاد اللبنانيون على شرائه لأنه يشكل عامل أمان بالنسبة إليهم، وإهداؤه أيضاً تعبير عن محبتهم وقيمة الأشخاص عندهم، إلا أن سوق الصيغة تعرض لانتكاسة مع بداية الأزمة الاقتصادية والمعيشية في لبنان، ليستعيد بعدها حيويته، وفق مصادر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني.
“صحيح أن سوق الذهب تجمد نوعاً ما مع بداية الأزمة لكن بعد الدولرة التي طاولت مختلف القطاعات عاد الانتعاش الى العملة الآمنة وعادت الحركة”، وفق المصادر التي تشير إلى أن “الذهب ما بيعطي قيمتو لحدا، واللبنانيون مدركون لهذه الحقيقة وهم شعب يقدر القيمة ومن هنا لا يزالون متمسكين بالذهب عند كل مناسبة”.
تلفت المصادر الى أن “أسعار الذهب ارتفعت عالمياً، وعلى الرغم من أنها مكلفة جداً في لبنان وفق سعر صرف الدولار إلا أن مصنعي الذهب يبتكرون قطعاً عدة بأسعار مختلفة ومقبولة للتمكن من إرضاء كل طبقات المجتمع ما يؤدي الى انتعاش القطاع”.
“سوق الذهب نار”، تجزم المصادر، معتبرة أن “اللبناني الذي فقد الثقة بالعملات الورقية نتيجة احتجاز أمواله في المصارف، يعتمد اليوم على العملات الذهبية ويعمل على الاستثمار الآمن خصوصاً وسط مزاج عالمي يدعم شراء الذهب”.
ماذا عن الشعب الذي بالكاد يستطيع تأمين لقمة العيش؟ تجيب المصادر، “لا شك أن هناك من لا يستطيعون شراء الذهب اليوم، لكن سوقه بخير والإقبال عليه كثيف من آخرين. كما أن هناك عدداً كبيراً من الطبقة الوسطى قادر على الشراء نتيجة ابتكار وتصميم قطع كثيرة يدخلها الذهب بأسعار مقبولة”.
