جعجع مستبعداً الاتفاق الدولي: لو دريان دوّن الملاحظات وصفحة المبادرة انطوت

حجم الخط

التقى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في معراب، الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لو دريان، ترافقه سفيرة فرنسا آن غريو، في حضور النواب: ستريدا جعجع، بيار بو عاصي وجورج عقيص، رئيس جهاز العلاقات الخارجية في الحزب ريشار قيومجيان، ومن الجهاز طوني درويش.

وأشار جعجع عقب الاجتماع الذي استغرق ساعة من الوقت، اليوم الخميس، إلى أن “الجلسة مع لو دريان كانت استطلاعية 100/100 فالضيف الفرنسي طرح العديد من الأسئلة حول الملف الرئاسي وكانت لنا أجوبة في هذا السياق”.

وشدّد على أن “لو دريان لا يحمل في جعبته اقتراحاً للاستحقاق الرئاسي”، مؤكداً أن “الحوار تطرق الى الاقتراحات المتاحة في هذا الاتجاه كما وجّه الموفد الفرنسي بعض الأسئلة حول جلسة 14 حزيران بالإضافة إلى أين نحن ذاهبون في ظل الفراغ الرئاسيّ”.

ورحّب جعجع بزيارة لو دريان الى لبنان، ورأى أن “قصة الرئاسة تتعلق بـ128 نائباً، ففي المرة الماضية (لو شدوا حالن شوي كان صار عنا رئيس وكنا خلصنا) باعتبار أن أحد المرشحين كان سينال 65 صوتاً، وبالتالي كان على الكتل النيابية أن تصوت مع هذا المرشح أو ذاك، من دون تعطيل النصاب كما فعلوا، ولولا الخطوة التعطيليّة لما كنا بحاجة لأميركا وفرنسا والسعودية وإيران.”.

ولفت جعجع إلى أنه “في أغلب الأوقات يعمد البعض على رمي التّهم والمسؤوليات على الآخرين، وفي الوقت عينه، وبعد 8 أشهر، يطالب هذا البعض بحوار وطنيّ، لكن اليوم تكمن أولويتنا في الانتخابات الرئاسية ومن باب الصدفة لدينا اليوم مرشحين للانتخابات الرئاسية”.

وأضاف، “في ما خص طرح الحوار فهو  بالمظهر جيد، لكن الانتخابات الرئاسية لا تكون عبر الحوار، مع العلم أننا طرحنا على بعض الأفرقاء عدّة أسماء وبعض الطروحات رهن أجوبتهم، لكن منذ اللحظة الأولى، هم مصرون على اسم رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، فعلى ماذا يطلبون منا الحوار؟ وهم يريدون إقناعنا بمرشحهم من خلال الحوار”.

جعجع الذي تحفظ عن الإجابة حول بعض أسئلة الإعلاميين معلّلاً أن “المجالس بالأمانات”، أوضح أن “ما يقوم به لو دريان في جولته على مختلف القوى السياسية ينحصر بالاستماع الى الآراء وتدوين الملاحظات ومن ثم يعود الى فرنسا ويفكر بطروحات جديدة”.

واستبعد جعجع إبرام اتفاق دولي جديد كاتفاق الطائف، مشدّداً على “ضرورة أن ينصب الجهد من قبل مختلف القوى اللبنانية وليس من الفرنسيين”، وآملاً من “كل الكتل النيابيّة إعادة النظر بمواقفها الأخيرة والذهاب الى جلسة انتخابية جديدة، وليربح من يربح”.

وعن إمكانية إحياء المبادرة الفرنسية التي رشحت فرنجية لرئاسة الجمهورية، لفت جعجع إلى أن “هذه المرحلة باتت من الماضي، وأنها صفحة وانطوت، كما أن الموفد الفرنسي لم يأتِ أبداً لإقناعنا بفرنجية أو بمرشح آخر”.

وجدّد جعجع التأكيد أن “طرحنا كان واضحاً لجهة احترام العمل الديمقراطي للمؤسسات من خلال فتح دورات انتخابية متتالية داخل المجلس النيابي، الى حين انتخاب رئيس جديد للبلاد، شارحاً أهمية إجراء دورات متتالية في تعديل الآراء”.​

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل