Site icon Lebanese Forces Official Website

لو دريان يطرح سؤالاً واحداً على مَن يلتقيهم

أشارت مصادر سياسية إلى أن خلاصة لقاءات المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الوزير السابق جان ايف لو دريان مع المسؤولين والسياسيين الذين التقاهم حتى الآن، بأنه لا يحمل اي مبادرة او طروحات فرنسية جديدة او بديلة عن المبادرة التي تم فيها دعم ترشيح سليمان فرنجية للرئاسة ونواف سلام لرئاسة الحكومة.

ولفتت الى انه لم “يتطرق الى المبادرة المذكورة، لا من قريب او بعيد، وحرص في بداية كل لقاء على طرح سؤال واحد على من يلتقيهم، وهو كيف يمكن الخروج من الازمة الخطيرة التي يتخبط فيها لبنان حالياً، وما هي الحلول الممكن مقاربتها، وتلقى قبولاً من كافة الاطراف، لان البديل لحل الازمة، مزيد من انهيار وضعف المؤسسات والإدارات العامة، وبالتالي تزداد الامور سوءاً، ويصعب على الدول والمؤسسات المالية الدولية مساعدة لبنان للخروج من ازماته.”

وشددت المصادر على ان “أسئلة عديدة تتفرع من السؤال الوحيد الذي يطرحه لو دريان على محدثه، ومن هذا السؤال تتفرع باقي الأسئلة التي تغطي كافة جوانب الأوضاع والازمة الراهنة، وكان حريصاً على تدوين كل الملاحظات والافكار التي سمعها، واكد أكثر من مرة ان مهمته هي للتأكيد على حرص فرنسا على مساعدة لبنان، وان تشارك كل الأطراف من دون استثناء في صياغة الحلول المطروحة ضمن القواسم المشتركة التي تجمعها، والتي برأيه كفيلة في تقريب وجهات نظر الاطراف السياسيين من بعضهم البعض، على الرغم من الانقسام الحاصل حاليا.

ونفت المصادر ان يكون الموفد الفرنسي قد طرح اسماً معيناً لاحد المرشحين للرئاسة، ولكنه استمزج بعض من التقاهم، عن مواصفات الشخصية التي يمكن ان تلاقي قبولاً من معظم الأطراف السياسيين، ويتم التحاور حولها، للخروج من مأزق الفراغ الرئاسي، ملمحاً مراراً على وجوب ان يكون حل الازمة متكاملاً، لكنه لم يتطرق الى موضوع تنظيم مؤتمر جديد على غرار مؤتمر الدوحة او ما شابه، بل كان تركيزه منصباً على تحديد القواسم المشتركة والتي من خلالها تحل الكثير من المشاكل، ويمكن أيضاً التحاور بين اللبنانيين انفسهم في وقت لاحق للمباشرة بالخروج من الازمة الحالية.​

Exit mobile version