لا يمكن رؤيتها إلا مجهرياً… حقيبة جديدة من Louis Vuitton تعرض في مزاد علني

حجم الخط

 

عادة ما نسمع عن أحجام غريبة للحقائب خاصة في بعض الماركات العالمية مثل “لويس فيتون” “وشانيل” وغيرهما، منها ما يتميز بحجمه الكبير أو بالمادة المصنوعة منها وأخرى صغيرة، هذه الحقائب بيعت في مزادات علنية بآلاف الدولارات ومنها من وصل سعره إلى الملايين.

تلقى هذه المنتجات إقبالاً كبيراً من قبل عشاق الموضة والمشاهير الذين يسعون إلى اقتناء الأشياء الغريبة والتي لا تتوفر منها سوى قطعة واحدة، إلا أن أغرب هذه المنتجات هي التي طرحتها شركة لويس فيتون بداية هذا الشهر والتي من المقرر بيعها في مزاد علني مستقبلاً.

قامت شركة MSCHF بصناعة أصغر حقيبة في العالم  لشركة لويس فيتون التي لا تتجاوز مقاساتها 657 × 222 × 700 ميكرومتر، وهي النسخة المصغرة من شنط لويش فيتون Louis Vuitton’s On The Go، هذه الحقيبة صغيرة جداً لدرجة إمكانية مرورها عبر عين الإبرة وقد تم الإعلان عنها يوم الأربعاء الماضي.

قامت الشركة بطرح صورة لحجم الحقيبة إذ وضعتها على طرف أصبع لتظهر بشكل صغير جداً من دون إمكانية رؤية تفاصيلها.

تتميز حقيبة لويس فيتون بلونها الأخضر الليموني ومن ابتكار “MSCHF” وهي مجموعة إبداعية مقرها في بروكلين، يمكن أن يتراوح سعر الحقيبة في المزاد العلني ما بين 15 ألفاً و25 ألف دولار أمريكي، فيما تعرض في أحد المعارض في مدينة باريس الفرنسية ما بين 20 و24 حزيران.

حسب موقع “smithsonianmag” الأميركي لم تكن هذه المرة الأولى التي تقوم “MSCHF” بصناعة أشياء غريبة تضمنت الأعمال المثيرة السابقة للمجموعة مطبوعات آندي وارهول المزيفة، وزوجاً من الأحذية الرياضية التي تحتوي على مياه مقدسة من نهر الأردن.

بالإضافة إلى أحذية تحتوي على دم بشري، وكولونيا برائحتها مثل WD-40، وصندل مصنوع من حقائب بيركين وأحذية مطاطية حمراء عملاقة وغيرها الكثير.

حسب موقع “nytimes” الأميركي تبدو الحقيبة من بعيد مثل بذور الخشخاش المشعة أو قطعة من رش، لكن عند تكبيرها يمكن رؤية مقابضها الشفافة، بالإضافة إلى حروف لويس فيتون المعروفة التي تتوسطها بشكل واضح.

يقولكبير المسؤولين في  “MSCHF”كيفن ويزنر، “أعتقد أن الحقيبة شيء مضحك لأنه مشتق من شيء وظيفي بشكل صارم لكنها الآن أصبحت مجوهرات”.

وأضاف أن MSCHF تهدف إلى توسيع هذا الاتجاه إلى نهايته المنطقية من خلال تجريد كل فائدة الحقيبة، دون ترك أي شيء سوى دلالة العلامة التجارية.

ستُباع الحقيبة خلال شهر حزيران في Just Phriends، وهو مزاد نظمته سارة أنديلمان، المديرة الإبداعية السابقة لمتجر باريس كوليت، الذي أغلق في عام 2017، و Joopiter، دار المزادات التي أسسها فاريل ويليامز.

وأضاف ويزنر حول الحقيبة، “نحن نبحث في الأماكن التي تصبح فيها التجارة غير تقليدية ولا نرغب في الإساءة أو التدخل”، لهذا  قرر فنانو MSCHF تركيز انتباههم على الحقائب الفاخرة، والتي أصبح بعضها صغيراً جداً، لدرجة أنها لم تعد تخدم الغرض المصنعة من أجله وهو الاحتفاظ بالأشياء.

لهذا اختارت الشركة إعادة صناعة حقيبة لويس فيتون لاحتوائها على رمز العلامة التجارية بشكل كبير في الوسط على الرغم من عدم أخذ تصريح إعادة التصنيع من لويس فيتون؛ ما قد يتسبب في تعرضهم لقضية من قبل هذه الشركة.

أما بخصوص كيفية بيعها وضمان عدم ضياعها فستباع حقيبة لويس فيتون المصنوعة من قبل هذه الشركة داخل علبة هلامية محكمة الغلق موضوعة تحت المجهر مع شاشة رقمية.

المصدر:
عربي بوست

خبر عاجل