
أشار رئيس “حركة الاستقلال” ميشال معوض، الى أنني “ثمنت الحرص الفرنسي الدائم على لبنان والتطور في المقاربة الفرنسية المرتكز على ضرورة انتخاب رئيس بأسرع وقت حفاظاً على الاستقرار وكمدخل لإعادة انتظام المؤسسات”.
وأكد معوض، بعد لقائه الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لو دريان، أن “لا استقرار ولا حل الّا بعودة الجميع الى الدولة واحترام سيادتها ودستورها وقوانينها ومؤسساتها، والّا سيتحوّل لبنان حتمًا الى ساحة صراع لا ينتهي ويدمر ما تبقى من مقدّرات لبنان على كلّ الصعد”.
وشدد على أن “الاستحقاق الرئاسي يجب ان يكون مدخلاً لاسترجاع الدولة لا لمحاولة تكريس مشروع هيمنة سياسي ومذهبي لن يمرّ، بل سيزيد من حدّة الانقسام العمودي بين اللبنانيين وسينتج المزيد من انحلال المؤسسات والتوترات والافقار والذل وسرقة الأموال وسلب الحقوق”.
وأوضح معوض، أن “الدعوات الاعلامية التي يطلقها فريق الممانعة للحوار ليست الّا واجهة لكسب الوقت ومحاولة تعطيل مفاعيل التلاقي العابر للطوائف والاصطفافات والذي تبلور حول مرشح مستقلّ وعازم على القيام بورشة بناء الدولة والاصلاح، وهو جهاد أزعور، وذلك بهدف اعادة فرض مرشحهم”.
وكشف عن أنه “انطلاقاً من المعطيات المتوافرة في الاستحقاق الرئاسي والتي أفضت الى قبول المعارضة بمرشح تلاقٍ وسطي، عرضت على الجانب الفرنسي خريطة طريق للحل تنطلق من حث الجميع على احترام الدستور والآليات الديمقراطية والذهاب فوراً الى المجلس النيابي والتصويت بدورات متتالية حتى انتخاب رئيس جديد للجمهورية”.
