اعتبر عضو تكتل الجمهورية القوية النائب فادي كرم أن الفرنسيين انتقلوا من مبادرة الى اللا طرح.
وقال في حديث للاعلامي ماريو عبود في برنامج “الأحد مع ماريو” عبر “ال بي سي أي”، “المبعوث الفرنسي جان أيف لو دريان كان مستمعا وكان يسأل عن تصور كل طرف للخروج من الأزمة والفرنسيون انتقلوا الى اللا طرح”.
وتابع، “عندما كنا نخوض معركة ديمقراطية وكان لدينا مرشح كان الطرف الآخر ينتظر ما الذي سيحصل بين فرنسا والسعوديين”.
وأشار الى ان “الدول الكبرى تفكر بحل استراتيجي كامل للملف اللبناني وخصوصا ان لم يتوصل اللبنانيون بأنفسهم الى حلّ”.
وأردف، “لو حصلت دورة ثانية كان جهاد ازعور ليصبح رئيسا وكان هناك تفاهمات والبعض كان سيصوت لأزعور في الدورة الثانية”.
وأوضح، “ربما يكون فرنجية ضحية ترشيحه من الثنائي الشيعي بالطريقة التي حصلت”.
وتابع، “نحن نخوض معركة ضد مرشح الثنائي ومحور الممانعة لأننا نعتبر ان وصوله يعني استمرارية كل ما نعيشه”.
وأشار الى ان “التقاطع يعني اننا منفتحون على التقاطع مع من يشاركنا في نظرتنا السياسية وحين تم طرح جهاد ازعور لم يطرح كمرشح محور بل كمرشح يمكن الاتفاق عليه حتّى مع محور الممانعة”.
وقال، “نحن لا نخاصم سليمان فرنجية نحن نخاصم محور الممانعة .. واشك ان محور الممانعة بطريقة طرحه لفرنجية يستطيع ايصاله الى الرئاسة وهو اما كان يعتبر انه سيتمكن من الفرض علينا وهذا غير ممكن او سيتم فرضه علينا خارجيا وهذا لن يحصل”.
واعتبر أن “محور الممانعة يتكل على تسوية في المنطقة تفرض علينا ٦ سنوات من الممانعة والسعودية كانت واضحة انها لن تتعامل مع أي مرشح من الممانعة وان أي مرشح يأتي من خارج محور الممانعة يتم التعاطي معه حسب ادائه
وأكد، أن “استمرّ محور الممانعة في التعطيل ليصل الى ما يناسبه سنعطّل أيضا اذ لا يمكن ان نتعاطى بغباء في السياسة ولن نؤمن الحضور لمحور الممانعة اذا كان قد “طبخ طبخته” وليس على ذوق محور الممانعة يتمّ تأمين نصاب”.
واعتبر ان “محور الممانعة يستخدم ترشيح فرنجية للذهاب الى حوار إقليمي لفرض هوية سياسية ومسار سياسي للبنان وهذا ما لن نقبله وادعو فرنجية ليوقف الامر عند حدّه “.
وتابع، ” لا احد يقول اننا نريد رئيسا يقوم بحرب من اجل السلاح بل نريد رئيسا مقتنعا أن مسألة السلاح تحتاج الى حلّ”.