#dfp #adsense

زهرا: “الحزب” يسعى لـ”تقريش” دوره العسكري المنتهي في السياسة

حجم الخط

أشار عضو تكتل الجمهورية القوية النائب السابق أنطوان زهرا إلى أنه، “لا شك أن فرنسا اندفعت لمساعدة لبنان للخروج من الشغور الرئاسي والتفاهم مع صندوق النقد الدولي”.
وأضاف زهرا في حديث عبر “لبنان الحرّ”، “باريس اعتقدت أن إرادة “الحزب” لا تنكسر وبإمكانه عرقلة وصول الرئيس لكنها انكسرت”.
ولفت إلى أنه، “إذا اعتبرنا أن جلسات الانتخاب هي مباراة فنحن متعادلين في 11 جلسة، محملاً “الحزب” مسؤولية ما وصلنا إليه من أزمات سياسية واقتصادية”.
ورأى زهرا، أنه، عندما واجهناه دستورياً “نزل وعمل 7 أيار”، كما أنه، يحاول تطبيع فكرة أنه لا ينكسر وأن إرادته ستطبّق لكن الواقع غير ذلك وعملية فرز وعدّ الأصوات في الجلسة الماضية هو استخفاف بالدستور وبالقوانين”.
وتابع، “القوات اللبنانية استطاعت ان تتحول من طرف ثان في المعادلة المسيحية الى الطرف الأول والى ما فوق من 32% تمثيلاً من المجتمع المسيحي”.
وشدد على أن، شيطنة اسم الوزير السابق جهاد أزعور من قبل “الثنائي” لا يغير طبيعته، وقد يقبل التيار الوطني الحر بتسوية جديدة مع “الحزب”، لكننا سنتعامل مع الأمر حتى يستجدّ ولا استطيع الحكم على النوايا طالما أن رئيس تكتّل لبنان القوي النائب جبران باسيل لا يزال متماسكاً”.
وأردف زهرا، الأمين العام للـ”حزب” حسن نصرالله اتصل بعدد من النواب من الذين يقولون إنهم وسطيون ومنفتحون على كافة الأطراف قبيل الجلسة واقنعهم بالتصويت لصالح الوزير السابق سليمان فرنجية”.
على خطّ آخر، أكد زهرا أن الموفد الرئاسي الخاص الى لبنان جان إيف لو دريان، سأل عن أمكانية الحوار وما قد ينتج عنه، معتبراً أن الفصل المركزي وتغيير القناعات لدى الطرف الفرنسي حصل مع زيارة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي لباريس، بعد أن اقتنع الرئيس الفرنسي ايمانويل الحريص على مصالح بلاده الحيوية”.
وشدد زهرا على أنه، “لو أن الطرف الفرنسي لا يزال متمسكاً بترشيح الوزير السابق سليمان فرنجية لكان زاره في بنشعي أسوة بالقيادات الأساسية، مضيفاً، أنه حتى لو تغيرت المقاربة الفرنسية مع تغيير الموفد، فموقفنا وقناعاتنا لن يتغيرا”.
وشدد على أن “الجميع مجمع على ان الدعم المالي لن يأتي الا من الخليج”.
وأكد، أن “القوات” لن تقبل برئيس يمدد الأزمة ويكون أداة بيد الممانعة، مضيفاً، “خضنا جولة واحدة من ترشيح الوزير السابق جهاد ازعور ولم نخرج أو أحداً من التقاطع الحاصل على اسمه، وعلى رئيس مجلس النواب نبيه بري المواظبة على الدعوة لعقد جلسات متتالية حتى انتخاب رئيس كما ينص الدستور”.
وذكّر زهرا، بأنه “منذ أن دعا بري للمرة الأولى للحوار حتى ما قبل الدخول بالشغور الرئاسي، اكدنا له أن الحوار ليس بديلاً عن تطبيق الدستور واعربنا عن استعدادنا للتحاور تحت سقف البرلمان من اجل انتاج رئيس واي حوار آخر تكريس لتجاوز الدستور الأمر الذي لن نقبل به”.
وحول ما حصل خلال جلسة انتخاب الرئيس، أشار زهرا، إلى أن واجب بري الدستوري كان بإعادة الاقتراع بعد فقدان المغلف، معتبراً أن خروج النواب من الجلسة عقب ما حصل فضيحة أكبر ويعني أنهم لن يقبلوا بالنتائج أياً كانت”.
توازياً، اعتبر زهرا أن، الإيجابية الوحيدة التي حصلت عليها المملكة العربية السعودية، بعد التقارب السعودي ـ السوري هي منع تصدير الكبتاغون والمخدرات التي امتهنها “الحزب” والنظام السوري معاً، مشيراً إلى أن “الحزب لن يقبل باقفال المعابر خوفاً على مصدر رزقه”.
ورأى زهرا، أن الدور الإقليمي للـ”الحزب” انتهى خصوصاً بعد الاتفاق السعودي الإيراني الذي أمّن متنفساً اقتصادياً لغيران الغارقة في العقوبات والأجواء المؤاتية للرؤيا التي يسعى لتحقيقها ولي العد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وبالتالي مع توجه ايران لتصفير المشكلات مع الخليج”.
وأضاف، “طالما أننا في زمن الترسيم، فنحن نريد رئيساً قادراً على ترسيم الحدود بين “الحزب والدولة”.
وتابع، “الحزب” يسعى لتقريش دوره العسكري المنتهي بالسياسة ولن نسمح لهم بإنتاج رئيس كما يريدون لتكريس الهيمنة حتى تأمين ظروف لتعديل النظام السياسي في ظل استسلام الآخرين الأمر الذي لن يحصل بوجودنا”.
ولفت الى أن، “أي مؤتمر تأسيسي لن يأتي بنتائج من دون توافق واللامركزية الإدارية والإنمائية الموسعة هي الحل حالياً وعند الغاء السلاح نستطيع الحديث عن المساواة بين اللبنانيين”.
وأكد زهرا، أن، “الشغور مستمر في الرئاسية حتى تولد قناعة لدى “الحزب” بانه لن يستطيع صرف نفوذه هيمنة على الحياة السياسية”. ​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل