Site icon Lebanese Forces Official Website

أنطوانيت شاهين… سفيرة القضية الجوالة

تحمل أنطوانيت شاهين لبنانها الى كل أصقاع العالم وتعلن بفخر واعتزاز أنها هي المرأة الني اعتقلها النظام السوري، وعذبها، وقتل أحلامها وحاول قتل إنسانيتها… لكنها غلبته عبر الزمن وخرجت من الاعتقال منتصرة، فأعلنت قضيتها على العالم كله، وصارت سفيرة الإنسانية، كما توجت الرسولة المُناضِلة المُكافِحة ضد عقوبة الإعدام على مساحة الكرة الأرضية.

تسافر المرأة كثيراً، وتنقل قضيتها، وتكرم هناك وهنالك. تحكي قصتها، تدافع عن حقوق المظلومين، وتكرم أحسن تكريم. آخر الرحلات وليس آخرها بالطبع فرنسا، بلد الحريات وحقوق الانسان.

في Pau، كرمت السيدة المناضلة من السلطات المحلية وأعلنت كعضو شرف في منظمة العفو الدولية في فرنسا، تقديراً لنضالها المتواصل في الدفاع عن حقوق الإنسان ومكافحة عقوبة الإعدام.

“من بين أحلا اللقاءات، كرموني كأجمل تكريم، تعرفوا الى قضيتنا، قضية الحق والحرية من خلال تجربتي، أنا أحمل شرف الانتماء الى هذه القضية النبيلة، أحمل لبنان الجميل الحرّ حيث أكون، وما بدي شرف أكتر من هيك”، تقول انطوانيت شاهين.

الا تتعب من الترحال المتواصل؟ الا تتعب من تلاوة شهادتها التي صارت عابرة للقارات؟

“اتعب؟ انا بتعب إذا برتاح، وهيك بيقول الحكيم، تعبنا هو شرف النضال الذي نحمله في كل الدنيا. وأنا ما رح أوقف أو ارتاح طالما أنا قادرة على نقل هذه القضية وهذه التجربة الى العالم كله”، تجيب شاهين في حديث لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني.

في الطائرة تكتب أنطوانيت شاهين فصولاً ملونة عن حكاية امرأة جوالة، تلقت أسوأ فصول التعذيب في أسوأ زمن احتلال غريب لأرضنا. نجت وصارت رمزاً للنضال، صارت امرأة حملت ذات يوم قلب رجل فاستحقت أنوثتها، واستحقت قضيتها.

Exit mobile version