#dfp #adsense

مكابرة وانهزام سياسي… “الحزب” ينتظر الثمن

حجم الخط

من الواضح بما لا يحتمل الشك أن حظوظ مرشح الممانعة رئيس تيار المردة سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية معدومة، إلا أن حزب الله يستمر بالتمسك به على الرغم من جملة نصائح قدمها مقربون منه بضرورة التخلي عن هذا الترشيح والتوجه نحو مساحة مشتركة للتمكن من المحافظة على موقعه والحد من انهزامه السياسي.

مصادر سياسية تؤكد عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أنه “لا شك أن الحزب يدرك ضمناً أن موازين القوى النيابية والشعبية والوطنية والخارجية ليست لمصلحته، ولا يستطيع أن يفرض مرشحه، لكنه يكابر ولا يريد الإقرار بذلك على الرغم من أنه يعترف علناً بأكثر من موقف أن ميزان القوى لا يسمح لأي فريق بإيصال مرشحه”.

تلفت المصادر إلى أنه “على الرغم من ذلك يستمر الحزب بالتمسك بمرشحه، وبالتالي إما يريد أن يحصل على مكاسب مقابل تراجعه عنه، وإما لا يزال يعتمد السياسة نفسها التي يعتمدها في الاستحقاقات الدستورية لجهة الشغور الطويل، مراهناً على عامل الوقت بانتظار تراجع أخصامه، وتعبئة الفضاء السياسي والإعلامي بكلام حواري في محاولة لإيهام الرأي العام والقوى السياسية وغيرها بأنه داعي حوار ولا يريد التعطيل، بينما يمارس التعطيل السياسي ويحول من دون إجراء الانتخابات الرئاسية”.

“يجب انتظار ما يمكن أن تؤول إليه الضغوط التي يمكن أن تمارس على الحزب من أجل أن يتراجع”، وفق المصادر التي تشدد على أنه “في حال لم تمارس الضغوط الكافية واللازمة سيبقى الحزب على موقفه، مراهناً على عامل الوقت وتراجع أخصامه لأنه يريد جرهم الى ملعبه لفرض إيقاع توجهه، ويبدو أنه يريد ثمناً ما لكن لا يوجد أي فريق سياسي مستعد لإعطائه أي ثمن لا على المستوى الدستوري ولا على مستوى الإمساك بالسلطة السياسية أو إعطائه ضمانات للتراجع عن فرنجية”.

وترى المصادر أن “التراجع عن فرنجية يجب أن يكون بديهياً لأن الحزب لا يملك الأكثرية ولا يستطيع إيصال مرشحه، وما عليه سوى التواصل والتقاطع على مساحة مشتركة مع القوى السياسية الأخرى وإلا سيبقى بموقع الذي يحتمل استمرار الشغور الرئاسي”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل