أشار النائب أشرف ريفي، إلى أن “حلقة الإعلامي سامي كليب عبر قناة الجديد تضمنت اعترافات مذهلة، فقد كشفت إحدى الناشطات أن حزب الله عالج مصابي داعش في إحدى المستشفيات التابعة له”.
وتساءل ريفي في بيان، اليوم الخميس، “هل لا يزال لدى أي كان شك عن العلاقة بين داعش وحزب الله الذي يشكل جزءا من الحرس الثوري الإيراني؟”
وقال، إنهم “وجهان لعملة واحدة، واللبنانيون لم ينسوا بعد قصة الباصات الخضراء المكيفة التي نقلت عناصر داعش من الجرود الشرقية إلى الحدود السورية العراقية”.
وأضاف ريفي، أن “محور الممانعة وظف داعش في خدمة مشروعه، وما قيل إذا لم يوضَّح، فهو يكشف الحقائق. فالممانعة المتآمرة دمرت ولا تزال تدمر لبنان”.
وأوضح أن “هذه المعلومات نضعها بتصرف اللبنانيين والسلطة القائمة، كما أدعو النواب الأحرار للمطالبة بلجنة تحقيق برلمانية، وأنا جاهز للبدء بالتواصل مع جميع الزملاء النواب للتحقيق بهذه الوقائع”.