
مع حلول فصل الصيف، تعود الحياة الى شوارع لبنان ومطاعمه ومنتدياته وذلك بعد وصول المغتربين لتمضية عطلهم في بلدهم الأم بغض النظر عن جملة أزماته.
“عجقة” في المطار تنعكس على مجمل الحياة الاقتصادية، إذ يحمل المغتربون معهم الحركة وبعض النهوض لقطاعات تئن إثر ظروف اقتصادية غير مسبوقة.
“أبو فؤاد” مالك أحد المطاعم البيروتية، يؤكد عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أنه منذ “منتصف شهر حزيران، زادت الحركة في المطاعم التي كانت لأشهر شبه خالية وصمدت بصعوبة”.
“الموسم مبين كتير منيح، اللبناني يحب الحياة والسهر والمشاوير وهو لا يزال متمسكاً بنمط حياة معين ولو خفت حركته بعض الشيء”، وفق أبو فؤاد.
يبدو أن المغتربين ينعشون نوعاً ما الوضع الاقتصادي ويحركون عجلته عبر مساعداتهم لعائلاتهم من جهة، وعبر حركتهم في عطلتهم من جهة أخرى، وهو ما تلفت إليه هيام، مالكة محل ملابس في الزلقا، مشيرة إلى أن الحركة تغيرت مع وصول المغتربين الى لبنان وبدء فصل الصيف.
