.jpg)
أكد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب إن محاولة مجموعة فاغنر العسكرية للتمرد أضعفت “إلى حد ما” الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأضاف أن الوقت قد حان لتحاول الولايات المتحدة التوسط في اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا.
وأضاف ترمب لرويترز في مكالمة هاتفية أمس الخميس “أريد أن يتوقف الموت بسبب هذه الحرب السخيفة”.
وأشار إلى أن بوتين تضرر جراء محاولة مجموعة فاغنر العسكرية وقائدها يفغيني بريغوجين للتمرد في مطلع الأسبوع.
وأوضح، “يمكنك القول إنه (بوتين) لا يزال موجودا.. لا يزال قويا، لكنني أرى أنه بالتأكيد أصبح أضعف إلى حد ما على الأقل في أذهان الكثير من الناس”.
وأضاف إنه إذا لم يعد بوتين في السلطة “فلا تعرف من سيكون البديل. قد يأتي من هو أفضل لكن قد أيضا من هو أسوأ بكثير”.
ولم يستبعد ترمب احتمال أن تضطر كييف للتنازل عن بعض أراضيها لروسيا في مقابل وقف الحرب التي بدأت قبل 16 شهرا عندما بدأت القوات الروسية عملياتها العسكرية في أوكرانيا.
وقال إن كل شيء سيكون “قابلا للمناقشة” إذا فاز بانتخابات الرئاسة لكنه أضاف أن الأوكرانيين خاضوا معركة شرسة للدفاع عن أرضهم.
وتابع، “أعتقد سيكون من حقهم الاحتفاظ بكثير مما حققوه وأعتقد أن روسيا ستوافق على ذلك. نحتاج للوسيط أو المفاوض المناسب (لكنه) ليس لدينا في الوقت الحالي.”
وقال ترمب “أعتقد أن أكبر شيء على الولايات المتحدة فعله الآن هو صنع السلام.. الجمع بين روسيا وأوكرانيا وصنع السلام. يمكن فعل ذلك”.
وأضاف “لقد حان الوقت لذلك.. لجلوس الطرفين معا وفرض السلام”.