
أعلنت شركة “تسلا”، اليوم الأحد، أنها سلمت عدداً قياسياً من السيارات في الربع الثاني، متجاوزةً تقديرات السوق بسبب تخفيض الأسعار والتسهيلات الاتحادية الأميركية، مما جعل سياراتها الكهربائية في متناول الجميع.
وسلمت الشركة المملوكة لإيلون ماسك 466140 سيارة من نيسان حتى حزيران، وذلك بارتفاع 10 في المئة عن الربع الأول، وأعلى 83 في المئة عن الفترة نفسها في العام السابق.
وتوقع تسعة محللين استطلعت “رفينيتيف” آراءهم أن تسلم “تسلا” 445 ألف سيارة في المتوسط، و439875 سيارة على أقل تقدير و450 ألفاً على أعلى تقدير.
وقال دان إيفز، المحلل في “ويدبوش سيكيوريتيز”، “كانت تخفيضات الأسعار حركة ذكية من جانب شركة تسلا وتسببت في أرباح كبيرة في هذه الصناعة، خاصة في السوق الصينية”.
ومن المتوقع أن تحقق “تسلا” مبيعات قياسية في الصين، ثاني أكبر سوق لها بعد أميركا الشمالية، رغم المنافسة من شركة (بي.واي.دي) الرائدة في السوق.
وأضاف إيفز، “نعتقد بأن هوامش الأرباح ستنخفض خلال الأرباع القليلة المقبلة”.
وخفضت “تسلا” الأسعار وبدأت من الصين منذ أواخر العام الماضي، مما أدى إلى تآكل هوامش أرباح الربع الأول. وزاد ماسك من حرب الأسعار في نيسان عندما قال إن شركته ستعطي الأولوية لزيادة مبيعاتها في ظل ضعف الأداء الاقتصادي والمنافسة المتزايدة.