تكشف مصادر مطلعة، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، عن أن “مرجعاً أمنياً سابقاً لا يزال ناشطاً في الكواليس باتجاهات عدة، ويحاول العمل على حلحلة العقد والتوسط في بعض الاستحقاقات العالقة والملفات الحساسة”، مشيرة إلى أنه “لا يزال حاضراً في السياسة، وإنْ من دون أضواء”.
واللافت، وفق المصادر عينها، أن “المرجع الأمني السابق لا يلقى تجاوباً من الجهات الفاعلة التي كان يُحسب عليها، بل هي متحسّسة من الدور الذي لا يزال يلعبه على الساحة السياسية. وذلك، ربطاً بالخشية على وضعيتها في السلطة والمواقع الرسمية التي تحتلها حالياً، إذ يشكل المرجع المعني خطراً عليها لناحية التوريث واستمرارية سيطرتها”.

.jpg)