.jpg)
تؤكد مصادر مطلعة على أجواء “الثنائي الشيعي”، خصوصاً حزب الله، أن “الحزب فوجئ بمدى تماسك دائرة المعارضين لمرشحه الرئاسي سليمان فرنجية، خصوصاً أن مساحة التنسيق والتفاهم تتوسَّع وتترسَّخ يوماً بعد يوم. وذلك، بعدما راهن على تعددية المعارضة وتنوعها، وصولاً إلى اختلاف وجهات النظر في ما بينها حول عدد من المسائل، لانقسامها وتشرذمها”.
وتعترف المصادر ذاتها، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، بأن “الحزب لم يتوقع بتاتاً إمكانية التوصل بين القوى والكتل المعارضة وبين التيار الوطني الحر، إلى ما سُمِّي بالتقاطع على اسم المرشح جهاد أزعور”، مؤكدة أن “قيادات رفيعة المستوى في الحزب لطالما ردَّدت أن النائب جبران باسيل سيخضع في النهاية، فضلاً عن نواب آخرين مترددين أو مستقلين”.
ولا تُخفي المصادر عينها، أن “الأمين العام للحزب حسن نصرالله تدخل شخصياً ومباشرة مع عدد من النواب”، لكنها “لا تعتبر ذلك في سياق الضغط، إنما في سياق الإقناع”، مستطردة، “المفاجأة كانت كبيرة لأن نتائج تدخل نصرالله كانت متواضعة، قياساً لما كانت تعتقده قيادة الحزب”.