أعلنت “الجبهة المسيحية” إثر اجتماعها الدوري في مقرها في الأشرفية، رفضها “ادعاء وزير العمل الإيراني صولت مرتضوي، بأن لبنان جزء من الأمة الإسلامية وأن عليهم حمايته”، معتبرةً إياه “إدعاءً خبيثاً ينمّ عن إعلانٍ واضح وصريح بأن لبنان تحت إحتلال الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
وأكدت في بيان، اليوم الخميس، أن “حلم إيران بجعل لبنان جزء من أمتها لن يتحقق لأن لبنان بلد تعددي بإثنياته وأديانه”.
وطالبت الجبهة “النواب السياديين من كافة الطوائف حزبيين ومستقلين بأن يجتمعوا ويصدروا بياناً مشتركاً رداً على هذا الادعاء، كما حثّتهم على مطالبة الأمم المتحدة والدول الكبرى بوضع لبنان تحت الفصل السابع، وبالتالي تحريره بالقوة العسكرية من هذا الاحتلال”.
وأسِفت الجبهة لحادثة قمة الشهداء (القرنة السوداء) الأليمة في جرود بشرّي، والتي أدت الى استشهاد الشابين هيثم ومالك طوق”، موجهةً “التحية إلى أبناء بشرّي وبقاع صفرين لإستدراكهم للفتنة الخبيثة التي كانت تُحاك لافتعال حرب مارونية سنية، علماً أن الجميع يعلم أن سرايا ميليشيا حزب الله تتمركز في المنطقة، وما المتاريس التي تمّ اكتشافها والموجّهة نحو بشرّي إلا حقيقة هذه الميليشيا التي تتمركز على كافة القمم المسيطرة على الداخل اللبناني، وأخطرها قمة الشهداء التي تُعتبر القمة الأعلى في الشرق الأوسط، والتي تشكل تهديداً أمنياً إستراتيجياً للمنطقة بأكملها”.
وانتقدت الجبهة “القرار الغير مسؤول الذي اتخذه رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، إثر هذه الحادثة وهو تشكيل لجنة لدرس مسألة النزاعات بين الحدود العقارية بدل البتّ قضائياً في هذه المسائل، والتي تُعتبر من صلاحيات السلطات القضائية وليس السياسية”، مجددةً ثقتها بدور الجيش اللبناني، ومطالبةً إياه بمنع التواجد الميليشياوي على هذه القمم”.
وأدانت الجبهة، “موقف وزير الخارجية اللبناني بالامتناع عن التصويت على قرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة المتعلق بإنشاء مؤسسة دولية مستقلة لكشف مصير جميع الأشخاص المفقودين والمحتجزين والمختطفين في سوريا، معتبرةً أن وزير خارجية لبنان يمثّل موقف الدبلوماسية البعثية السورية ولا يأخذ بالاعتبار قضية أكثر من 600 مخطوف لبناني تنتظرهم عائلاتهم منذ سنواتٍ طوال”.
وكشفت الجبهة المسيحية عن “تحضيراتها لحملة تواقيع شعبية في كافة المناطق اللبنانية لمطالبة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بلعب دورهما في تطبيق القرار 1559 لفك أسر الشعب اللبناني وتحرير لبنان من الإحتلال الإيراني عبر ميليشيا حزب الله الإرهابي”.