.jpg)
وأشار تويني في حديث لإذاعة “صوت كل لبنان”، اليوم الخميس، إلى أن “العديد من الأطراف اللبنانية تتهرب من أي مسار حواري بانتظار التطورات الإقليمية الخارجية”.
وأوضح أن “ما من أهمية لزيارة لودريان لبنان وإقامة حوار في الوقت الراهن لأنه سيلقى النتيجة نفسها للحوار الذي حاول أقامه الرئيس ايمانويل ماكرون سابقا عندما تنصّل جميع الأفرقاء اللبنانيين من تعهداتهم. ووصف تويني الأزمة اللبنانية بالمستعصية حتى اليوم لأن كل طرف يعارض الطرف الآخر”.
وأضاف ان “حزب الله يصر على حوار هدفه إقناع باقي القوى بمرشحه رئيس تيار المردة سليمان فرنجية الذي يرفضه الفريق الآخر أساساً، والثنائي الشيعي يسعى من الحوار الى تغيير اتفاق الطائف الأمر الذي يلقى رفض المكوّنات الأخرى”، سائلاً، “فكيف يمكن لهذا الحوار أن ينجح؟”
ولفت تويني إلى أن “المشكلة الأساسية التي تواجه مهمة لودريان تكمن في غياب أي تقدّم على مستوى لقاءات الخماسية”، مشدداً على “وجوب تأمين توافق خارجي أقلّة على مستوى الخماسية وإيران في ما خصّ البنود الأساسية للحوار”.
