.jpg)
اعتبر عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غسان حاصباني أنّ “الذكرى الثالثة لتفجير مرفأ بيروت تقترب، وما زالت العدالة معرقلة، والعدالة المتأخرة هي أكثر مرارة من الظلم. لذلك لا ننتظر بل نعمل على فكّ أسر القضاء وتحقيق العدالة بكل ما أوتينا من قدرات. فأصبح موضوع جريمة مرفأ بيروت على طاولة المحافل الدولية، من الأمم المتحدة وصولًا إلى الاتحاد الأوروبي. وها هو البرلمان الأوروبي يتحرك اليوم بعد أن كان مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة قد قام بذلك سابقاً، نتابع معه بالتعاون مع أهالي الشهداء والمتضررين ومؤسسات غير حكومية ونواب”.
وأكّد حاصباني خلال مؤتمر صحافي تحت عنوان “العدالة المعطلة في لبنان، من تنظيم جهاز العلاقات الخارجية في حزب “القوات اللبنانية”، تحت عنوان حان الوقت لتحرك دولي” في “Citea Apart Hotel” في الأشرفية أنّ “العرائض الموقعة من قبل النواب والمنظمات الإنسانية مؤازرة لتواقيع ومطالب أهالي الشهداء والمتضررين، تقوم بفعلها وتساهم بالاستحصال على هذا الدعم الدولي للتحقيقات، بعدما اختطف القضاء اللبناني بهدف تغطية الفاعلين والمتورطين. وفي هذه المناسبة، نذكر اللبنانيين والعالم، بأنّ بيروت دمرت وأهلها قتلوا بأفظع عملية تدمير شاملة في هذا القرن، فلا يمكن بأي منطق أن تمّر جريمة بهذا الحجم من دون كشف الحقيقة والمحاسبة والعقاب خاصة أن هذه الجريمة لا تطال اللبنانيين فحسب، بل الإنسانية ككلّ”.
وأضاف أنّ “البعض اعتبر أن كثرة المطالبة والعرائض لا تفيد. لكن الحق الذي لا مطالب به يسقط مع الوقت وتوقيت المطالبة مع الاجتماعات الأممية والدولية يبقي القضية حية. وها نحن اليوم مع مجموعة من النواب والمؤسسات الإنسانية توقع هذه العريضة ونطرحها على البرلمان الأوروبي الذي يناقش موضوع لبنان الأسبوع المقبل وهيئة حقوق الإنسان المجتمعة هذا الشهر لاستكمال ما بدأت به من عمل باتجاه دعم القضاء اللبناني وفك أسر العدالة. نحن كأبناء هذه المدينة وممثلين لأهلها وسكانها، نتعهد بأننا سنبقى مثابرين بجهد وبلا كلل، لمنع تهجير أهلها من قبل المسؤولين عن هذه الجريمة وكل الذين يستغلونها لتنفيذ مشاريع تهجيرية في المناطق المنكوبة، كما نستمرّ بالعمل داخلياً ودولياً، للوصول إلى الحقيقة وتحقيق العدالة مهما طال الزمن”.
لقراءة الخبر كاملاً اضغط على الرابط أدناه
“الجمهورية القوية”: لاستمرار التحقيق في انفجار المرفأ على صعيد دولي
