#dfp #adsense

الغجر مزارع شبعا جديدة وبدعة لاستمرار الصراع

حجم الخط

تكثر المخاوف عن تصعيد محتمل بين إسرائيل وحزب الله في الجنوب، خصوصاً بعد التوترات التي شاهدناها في الآونة الأخيرة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، والمناوشات السياسية والعسكرية التي ترافقت مع ضم إسرائيل جزء من أراضي بلدة الغجر، بالإضافة إلى وضع خيمتين من قبل حزب الله، ما أدى إلى خشية من نشوب حرب على الجبهة الجنوبية للبنان مع إسرائيل.

العميد المتقاعد خالد حمادة لا يرى أن “التهديدات الإسرائيلية والكلام الصادر عن حزب الله سيؤدي إلى حرب بين الطرفين، فالحزب أكد مراراً أنه غير ذاهب باتجاه أي تصعيد، كما أن تصرفات إسرائيل لا تدل على أن هناك أجواء تسمح بتصعيد الموقف عسكرياً”.

حمادة يضيف في حديث لموقع “القوات اللبنانية” الالكتروني، “لكننا نسأل لماذا يتم اليوم إثارة موضوع قرية الغجر؟ هذه القرية المحتلة منذ عام 1967، وليس هناك من قرية غجر لبنانية بل تمدد لأهالي قرية الغجر من التابعية السورية باتجاه الأراضي اللبنانية، وبعد العام 2000 وانسحاب إسرائيل من الجنوب لم يتم التعاطي مع هذا الموضوع بالطريقة المطلوبة وهذا يطرح سؤال عن عدم جدية الدولة اللبنانية في المطالبة بهذه الأراضي التي تم احتلالها عن طريق التوسع العقاري”.

ويلفت حمادة إلى أن “المنطقة التي سيطرت عليها إسرائيل منذ العام 1967 والتي أضيفت إلى قرية الغجر هي مساحة لبنانية، وحتى بعد صدور القرار 1701، لم يتم الأخذ بعين الاعتبار حل هذه المسألة والطلب من إسرائيل إخلاء القرية التي تمدد أهلها باتجاه الأراضي اللبنانية، واليوم تحاول إسرائيل خلق توازن على خلفية الخيمتين التي اقامهما حزب الله في مزارع شبعا”.

ويعتقد حمادة ان “إسرائيل تحاول ان تجعل من قرية الغجر مزارع شبعا جديدة، اليوم تحولت قرية الغجر التي تمدد أهلها باتجاه الأراضي اللبنانية، إلى قرية لبنانية محتلة من قبل إسرائيل من دون أي مبرر، وهذا ثقل كبير يُضاف على لبنان، واليوم الجيش اللبناني ينفذ انتشاراً في الجنوب وليس هناك أي موانع من أن تطلب الحكومة منه الانتشار في الأماكن غير المأهولة، كما ان على الحكومة امتلاك الشجاعة الكافية وحل الأمور عبر الأمم المتحدة”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل