.jpg)
يثبت يوماً بعد يوم بما لا يحتمل الشك، الفشل الرهيب بالتركيبة اللبنانية الحالية التي أدت مع الأداء الفاسد للطبقة السياسية الحاكمة الى خنق اللبنانيين ووضعهم في نفق أسود، والامعان بجعل الفقر والعوز يتغلغل في حياتهم ويغير معالمها. وأمام هذا الواقع، لم يعد هناك من مهرب من انتاج تركيبة جديدة تحفظ كرامة الناس ومصالحهم وتضع حداً لجملة ارتكابات مرفوضة يدفع ثمنها باستمرار المواطن اللبناني.
مصادر سياسية تؤكد عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أننا “اليوم وسط صراع مستمر منذ عقود ينعكس على يوميات اللبنانيين وأحوالهم المعيشية والاقتصادية والمالية. والسؤال الأساسي، “ما هي التركيبة الأفضل التي بإمكانها الفصل بين الصراع السياسي المستمر والمفتوح وبين مصالح الناس التي لا يجب أن تتأثر بهذا الصراع؟”.
“هذا الأمر يتطلب بحثاً جدياً بين جميع اللبنانيين للتوافق على تركيبة جديدة”، وفق ما تجزم به المصادر.
