#adsense

“يمكن البحر أرحم… هون ميِّت ميِّت”

حجم الخط

تسجّل مصادر أممية تُعنى بالتنمية البشرية، “استمرار قوافل الهجرة غير الشرعية المنطلقة من لبنان باتجاه أوروبا، على الرغم من المآسي التي حصلت في أوقات سابقة والضحايا الذين ماتوا غرقاً في محاولات عدة فاشلة، لكون عمليات التهريب تتم عبر قوارب بدائية متهالكة تُحمَّل أكثر من طاقتها بكثير”.

وتشير المصادر ذاتها، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أنه “من متابعتنا لموضوع المهاجرين غير الشرعيين من لبنان إلى أوروبا مع عائلاتهم، في إطار عملنا التنموي والإنساني، ولدى سؤالنا عن استمرارهم بمحاولة الهرب من لبنان مع خطر الموت غرقاً بنسبة مرتفعة جداً، يكون الجواب واحداً تقريباً”.

وتضيف، “يقول هؤلاء، في لبنان نحن (ميِّت ميِّت)، نهرب من الموت المؤكد هنا إلى موت ربما يكون محتملاً وربما لا. فما الفرق بين الموت غرقاً والموت جوعاً، أو مرضاً بصمت في منازلنا لأننا لا نملك كلفة الطبابة والأدوية إن مرضنا؟ وربما البحر يبقى أرحم من حكامنا الفاسدين البلا ضمير الذين أوصلونا إلى هذه الحالة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل