Site icon Lebanese Forces Official Website

محاولة لن تمر… المحركات الفرنسية تنشط على خط بعبدا 

 رصد فريق موقع “القوات”

عادت الماكينات الفرنسية للعمل مجدداً في مجال الاستحقاق الرئاسي، ففرنسا الأم الحنون مشكورة على مساعيها التي تنصب في جهود دعم لبنان وشعبه، لكن الملف الرئاسي تبقى مفاتيحه داخلية، فهناك 128 نائباً يقوم البعض منهم بواجبه الدستوري وهو حضور الجلسات والتصويت، لكن البعض الآخر وخصوصاً المرتبط بمحور الممانعة يسيء للدستور عبر ممارسات غير ديمقراطية ويعطل الدورة الثانية من جلسات انتخاب رئيس جديد للجمهورية وهذا أمر مرفوض، وأي محاولة لتمرير مصالح أو مرشح فريق الممانعة لن تمر تحت قبة البرلمان، والمطلوب واحد، جلسات متتالية حتى انتخاب رئيس.

وفي سياق الملف الرئاسي وتطوراته الأخيرة المستجدة، وطبقاً لما ذكرته “نداء الوطن” في عددها الاثنين الماضي، عن دعوة وجهتها قطر الى عقد إجتماع في الدوحة للجنة الخماسية من أجل لبنان، ذكر أمس مبدئياً أنّ الاجتماع سينعقد السبت المقبل، بدلاً من غد الخميس كما اقترحت الدوحة سابقاً.

ورأت مصادر مطلعة لـ”نداء الوطن” أنّ الاجتماع المرتقب سيكون «مفصليّاً»، في الافصاح عن المعطيات. ولفتت الى أنّ الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لو دريان، سيشارك في هذا الاجتماع للمرة الأولى منذ قيام اللجنة في نيسان الماضي، على ان يزور الرياض لإكمال المشاورات. وتوقعت المصادر ان يصل لودريان الى بيروت في 17 الحالي، وأن يحمل معه أجواء اللجنة الخماسية، ولن يكون هناك طرح فرنسي صرف، لأن المبادرة الفرنسية السابقة التي تقوم على المقايضة قد طويت.

توازياً، بدا المشهد الداخلي في الساعات الأخيرة عرضة لتحركات ذات طابع خارجي تتصل جوانب منها بالازمة الرئاسية فيما يتصل جانب اخر بارز بالتوتر على الحدود الجنوبية مع إسرائيل، بينما يسيطر في الداخل الغموض بقوة حيال الاستحقاق النقدي والمالي وسط العد العكسي لنهاية ولاية حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في 31 تموز الحالي.

وفي الغضون، تريد باريس ان تؤكد اهتمامها بحل الازمات اللبنانية، ومساعدة اللبنانيين على التوافق واستيلاد حل رئاسي وحكومي في آن معا، وان ذلك يستدعي بقاء لو دريان أسبوعاً او أكثر في بيروت، على الرغم من تعيينه في منصب جديد.

وفي المعلومات ان لو دريان سيبني على النتائج السلبية لزيارته الاولى، وسيتعاطى مع ارقام الجولة الانتخابية الرئاسية الاخيرة، التي أعطت المرشح جهاد أزعور 59 صوتاً مقابل 51 صوتاً لمنافسه سليمان فرنجية، كإشارة للجميع بضرورة البحث عن اسم ثالث للرئاسة، وفقاً لـ”الأنباء الكويتية”.

ولعل ابرز ما تكشفت عنه هذه التحركات تمثل في توافر معلومات جديدة لدى العديد من القوى المحلية في الساعات الأخيرة عن اجتماع سيعقد للجنة الخماسية للدول المعنية بمتابعة الازمة الرئاسية في لبنان الاثنين المقبل في الدوحة والتي تضم ممثلين للولايات المتحدة وفرنسا وقطر ومصر والمملكة العربية السعودية.     وإذ بات شبه مؤكد انعقاد هذا الاجتماع بدعوة من قطر، أفادت معلومات انه سيكون تحت “عنوان رئيسي يتعلق بمدى نجاح البدء بالخيار الرئاسي الثالث وفق طاولة حوار توافقية ورعاية دولية”.

وإذ يرجح ان يحضر الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان الاجتماع الخماسي في الدوحة قبل زيارته الثانية لبيروت، تبين ان المعلومات التي تحدثت عن وصول لو  دريان الاثنين المقبل الى بيروت لم تكن دقيقة بل ان اوساطاً معنية في باريس نفت ان يكون الموعد الاثنين وتوقعت عدم وصوله قبل 24 تموز الحالي من دون ان تتطرق الى اجتماع الدوحة، وفقاً لـ”النهار”.

Exit mobile version