إذا ظن أهل الاجرام أن قضية “محاولة تعنيف أطفالنا” ستنطفئ، فإنهم يخطئون الظنّ. فكل يوم، سينالون لعنة الأرض والسماء، بحرقة قلوب أمهات وآباء هؤلاء الأطفال، ليكون بعض عاملي حضانة “Garde Reve” عِبرة لكل مَن اعتبر.
في هذا السياق، والد طفلة في الحضانة يوضح عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “الأحد المقبل سيُعقد لقاء للأهالي، عقب الجلسة القضائية الثلاثاء، إذ لن نرضى بحكم تعنيف الأطفال الذي يقضي بالسجن من 6 أشهر إلى سنة، بل نريد أن يكون العقاب مستنداً على أحكام محاولة قتل، لأن أطفالنا كانوا سيموتون لَولا القدرة الإلهية في ظل هذا العذاب الذي نالوه على يد تلك المجرمة”.
“هناك الكثير من الفيديوهات الخطيرة لم تُنشر، والغريب أن هناك مقاطع مسجلة منذ فترة عيد الميلاد وما قبل، ومشاهد مؤذية كانت ستودي بحياة أطفالنا”، وفق الوالد، الذي يضيف، “الحمدالله أن ابنتي البالغة من العمر سنة و6 أشهر لم تبقى في الحضانة لأكثر من 4 أشهر، لكننا كنا نلاحظ أنها أصبحت عنيفة بتصرفاتها، تضربني وتصرّخ، علماً أن أجواء بيتنا هادئة جداً، ولم يخطر في بالنا أبداً أن هذه ربما ردة فعل عما تتعرض له في الحضانة، وتواصلتُ مع الإدارة إلاّ أنهم نكروا أي تصرفات غير لائقة كالصراخ وسواه، وكانوا يمثلون مثالية المعاملة في الخارج، لكن في الداخل (الله بيعرف شو كان عم بيصير بولادنا والله لا يدوّقها لحدا)”.
ويلفت الأب، إلى أن “مَن يحاول التدخل في حكم القضاء أو أي تفصيل، سيَندم و(ح يِنَشَر على صنوبر بيروت) “، سائلاً، “هل تعلمون كم من طفل تعنّف على أيادي تلك المجرمات؟”.
ويشير إلى أننا “سائرون في هذه القضية حتى آخر نفس (كرمال بنتي وكرمال كل هالولاد)، ولن نقبل بحكم صغير وسيتحاكمون جميعهم بمحاولة القتل، فمن صورت وسكتت كل هذه المدة مجرمة أيضاً ولا نعرف منذ متى يقتلون أطفالنا”.
