يشهد عالم اليوم حروباً عدة، منها عسكرية وأخرى اقتصادية، أما الحرب الأشهر هي التكنولوجية، لأن جنودها كل إنسان على الكرة الأرضية، فميزان قوتها يكمن في خيار ك “user”، وأبرز معاركها هي معركة المدير التنفيذي لعملاق التواصل الاجتماعي “ميتا” مارك زوكربيرغ، و”الحوت التكنولوجي” إيلون ماسك، بعد أن أطلق زوكربيرغ منصة Threads كضربة لمنصة ماسك، تويتر. ووصل الصراع حتى الاتفاق على النزال بين الطرفين في حلبة مصارعة، مما أشعل الحرب أكثر فأكثر.
“النقطة الأساسية في الموضوع هي إطلاق شركة ميتا تطبيقها ثريدز في ظل صعوبات كثيرة يعاني منها تويتر”، يشير الخبير التكنولوجي رولان أبي نجم في حديث لموقع “القوات اللبنانية”، مؤكداً أن “تويتر واجه تخبطات إثر قرارات إدارته الجديدة وأبرزها زيادة الاشتراكات الشهرية إثر المشاكل المادية، والضربة القاضية له كانت الحد من قراءة التغريدات إلى 500 تغريدة يومية.
ويتابع أبي نجم، “استغلت ميتا هذه الثغرة لتطلق تطبيق ثريدز الذي يعتبر شبيهاً لتويتر في الأسبوع نفسه، وهذا ما يسمى في عالم التواصل الاجتماعي بـsame user experience، مما أثار رغبة المستخدمين إلى اللجوء إليه كبديل عن تويتر”.
ويعتبر أبي نجم أن “ثريدز هو تويتر بألوان مختلفة، فلا فرق في طريقة استخدامهما”.
وعن إمكانية استمرار انتشار “ثريدز”، يقول أبي نجم إن “ذلك يتوقف على ردة فعل إدارة تويتر في حال تمكنت من إعادة التطبيق على السكة الصحيحة، كما في حال جهدت شركة ميتا على تطوير ثريدز علماً أنه ينقصه عدة أمور ومنها الـdirect message”.
