حدثت مضاربة غير متوقعة على الليرة، أدت الى ارتفاع سعر صرف الدولار الأميركي في السوق السوداء ما يقرب من عشر آلاف ليرة، قبل أن يعود ويستقر على سعر تجريبي فوق 93000 ل.ل.
وفسّر البعض ما حدث بتحريك مليارات الليرات اللبنانية لشراء دولارات على سعر صيرفة، مع اقتراب نهاية حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، والخلاف الدائر حول مستقبل منصة صيرفة في المصرف المركزي، عندما تنتهي ولاية سلامة، ويتسلم النائب الأول للحاكم مع النواب الثلاثة الباقين المسؤولية، وفق رؤية متباينة حول سعر الصرف وتوحيده، وحول بقاء صيرفة من عدمها.
والبعض الآخر يرى في ما حدث أنها “بروفة” لخطورة عدم توفير مظلة واقية سياسية واصلاحية لعمل المجلس المركزي في غياب سلامة، في ظل مخاوف من تصعيد مالي سيعقد مغادرته المصرف.
وأوضحت مصادر مالية لـ”اللواء”، أن “جنوح الانتهازيين الماليين إلى المضاربة من دون أي مؤشر على ضرورة التمسك بالاستقرار المالي، هو تصرُّف خطير يهدّد الاستقرار المالي، مع الإشارة الى أهمية الإشارة ببقاء منصة صيرفة للحفاظ على استقرار السوق والدولار كونها العامل الأساسي على هذا الصعيد.”