#dfp #adsense

واكيم: “الزبائنية السياسيّة” تحرّك باسيل وسنمنع وصول مرشح من “8 آذار”

حجم الخط

أكد الأمين العام المساعد لشؤون الانتشار في حزب “القوات اللبنانية” النائب السابق عماد واكيم، أن الانهيار التام حصل ولا يمكننا الاستمرار بهذه الطريقة والثنائي غير مرتاح اليوم.

وشدد واكيم في حديث عبر “لبنان الحرّ” على أنه، “لو استمرّ الفراغ لمئتي عام، لن نصوّت لمرشح “الحزب”، لافتاً إلى أن رئيس التيار الوطني الحرّ النائب جبران باسيل، ابلغ “الحزب”، بعدم رغته بانتخاب فرنجية وذلك لما يمثله من خطر عليه، ويشترط التفاوض معه بحال تخلى الحزب عن ترشيح فرنجية”.

ورأى واكيم أن ما يحرّك التيار الوطني الحر هي الزبائنية السياسية، مشيراً إلى أن حزب “القوات اللبنانية”، لا يرفض الحوار بالمطلق، وأبسط مثال على نماذج الحوار التي يجريها الثنائي هو مثال موقفهم من اعلان بعبدا بقولهم، “بلّوا وشربوا ميتو”.

واعتبر واكيم، أن الحوار الذي قد تشارك فيه القوات بغية انتخاب رئيس، يكون في المجلس النيابي وعندما تفتح دورات متتالية، وطالما أن هذا لا يحصل، فمن يكون المعطّل؟

وحول إمكانية تقاطع التيار مع “الحزب” لإيصال رئيس من 8 آذار، قال، “نبحث الحلول في وقتها، وسنمنع بكل ما أوتينا من قوة لمنع وصول مرشح 8 آذار للرئاسية، والحوارات الثنائية حاصلة، كما ن غالبية أطراف المعارضة ترفض الحوار بصيغته المطروحة”.

وعن إمكانية أن يكون ما حصل في بلدة الغجر ينذر بالتوصل الى اتفاق بما يخصّ ترسيم الحدود البريّة اسوة بالترسيم البحري”، اعتبر واكيم، أن ما حصل من الاحتمالات الجدية لما يمكن أن يحصل، فالحزب قد يحضر “التركيبة” لتتلائم مع الوضع اللبناني، وبعدها يحاول بذلك إعطاء الأمل لجمهوره عبر الترسيم وللبنانيين استطراداً”.

وذكّر واكيم بأن “الحزب يطمح للسيطرة على كل لبنان، وشرذمة المسيحيين والسنّة، سائلاً، طالما أن باستطاعته السيطرة على لبنان لماذا الذهاب الى طروح الفدرالية واللامركزية الإدارية وغيرها؟

وأضاف، رفض هذه الطروح من قبل الحزب ليس موقفاً مبدئياً ولا كرم أخلاق بل انطلاقاً من هدفه الأساس بالسيطرة على لبنان”.

وتابع، الحزب يمارس الكونفدرالية على الأرض ولديه فعلياً مصرفه وحدوده ودولته”.

وأردف، الحلّ يكمن في عدم الرضوخ لمشيئة “الحزب”، وقوّته ليست بسلاحه، فالسلاح موجه للخارج ولا يمكنه تصويبه للداخل ولو بالحد “المضبوط”، سائلاً، لو وقف السياسيون كما فعل رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع إبان اتفاق الطائف، “شو كان صار”؟

وأشار واكيم إلى أن “الحزب” لم يرد رسمياً على البرلمان الأوروبي، ومشاريع “الحزب” والنظام السوري مختلفة، لذلك لن يحصل التنسيق المطلوب لإعادة النازحين، فرئيس النظام السوري بشار الأسد لديه الاعتبارات الديموغرافيا كذلك الحزب وإيران لديهما تطلعاتهما للمنطقة.

واعتبر واكيم أن جمهور الحزب يشاركنا الرأي حول موضوع عودة النازحين.

وعن خطّ أزمة حاكمية المركزي، رأى واكيم أن خلاف الحاكم نوّابه مسرحية، مشيراً إلى أنه، كان باستطاعة نواب الحاكم المعارضة سابقاً ورفض ما يقوم به فما من شيء يمنعهم”، وسأل، هل يبقى باسيل على موقفه المعارض من الحكومة اذا أتوا بمرشحه لحاكمية المركزي؟”

وشدد واكيم على أن، الانتشار اللبناني فسحة الأمل في ظل ما يحصل ودورهم أساسي في السياسة ويستطيعون تغيير الوضع عبر التفاعل والمشاركة بشكل أكبر في الانتخابات وذلك بالإضافة لدورهم على الصعيد المالي الذي يساهم بصمود المجتمع اليوم”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل