.jpg)
أتت رياح الاجتماع الخماسي في قطر عكس ما تشتهيها سفن حزب الله، فسارع كالعادة إلى اعتبار البيان الختامي بأنه صياغة سعودية، عبر وسائله الاعلامية، لكن من يقرأ البيان جيداً يرى أن كافة البنود سيادية تُحمل المعرقلين مسؤولية تعطيل الملف الرئاسي.
إذاً “الحزب” ممتعض، وهذا دليل على أن دول اللقاء الخماسي على دراية كاملة بكافة المعطيات المتعلقة بالاستحقاق الرئاسي.
الكاتب والمحلل السياسي إلياس الزغبي رأى أنه “إلى جانب الصدمة التي تلقاها الثنائي الشيعي في مجلس النواب بنتيجة غير مشرفة على الرغم من كل الضغوط والتهويل، فإنه يتلقى اليوم صفعة خارجية إضافية من بيان اللجنة الخماسية الدولية العربية، وصدرت عن حزب الله أولى علامات الامتعاض من خلال إيعازه إلى صحيفته “الاخبار”، بوصف البيان بأنه كان صياغة سعودية، وبهذه العبارة عبر عن مدى ضيق صدره نتيجة الغموض الذي نتج عن الاتفاق السعودي الإيراني في بكين مع أن الحزب كان ينتظر بأن يكون هذا الاتفاق لمصلحة إيران في المنطقة ومصلحته في لبنان”.
ويشير الزغبي في حديث عبر موقع القوات اللبنانية الإلكترونية، إلى “بعض الجرأة في بيان الخماسية خصوصاً لجهة فرض عقوبات على معرقلي رئاسة الجمهورية والتمسك بالقرارات الدولية والعربية ومطالبة النواب القيام بواجبهم الدستوري بحيث يتم الانتخاب وفقاً للدستور وليس نتيجة للحوار، ولا شك أن هذا البيان الخماسي تخطى بأشواط المبادرة الفرنسية المعروفة، وكذلك وضع مهمة الموفد الفرنسي جان ايف لو دريان تحت الاختبار لجهة تحرر باريس من التزام مصالح إيران وحزب الله في المنطقة ولبنان، وهذا يعني ان مهمة لو دريان في حال تابعها في لبنان، ستكون تحت المجهر الدولي الخماسي، بما يوحي بان الحوار اذا ما حصل فسيكون بعد انتخاب رئيس جديد للجمهورية”.
