وصلت غواصة الصواريخ الباليستية الأميركية ذات القدرات النووية “يو إس إس كنتاكي” إلى كوريا الجنوبية، اليوم الثلاثاء، لأول مرة منذ أكثر من 4 عقود، وفقاً لما ذكرته وزارة الدفاع في سيئول.
وتزامن وصول الغواصة، وهي من فئة “أوهايو” وتزن 18,750 طناً، مع انعقاد الجلسة الافتتاحية للمجموعة الاستشارية النووية في وقت سابق من اليوم، التي اتفق الرئيسان الأميركي جو بايدن والكوري الجنوبي على إنشائها في قمة نيسان التي عقدت في واشنطن.
وتُعَدّ الغواصة “يو إس إس كنتاكي” واحدة من أكبر الغواصات النووية في العالم، ويبلغ طولها 170 مترا، وهي قادرة على حمل أكثر من 20 صاروخا باليستيا من طراز “ترايدنت-2” (Trident-II). وكانت هذه أول زيارة لغواصة نووية أمريكية إلى كوريا الجنوبية منذ الثمانينيات.
بدوره، قال وزير الدفاع الكوري الجنوبي لي جونغ-سوب إن “نشر الغواصة النووية الأميركية في شبه الجزيرة الكورية يظهر أن الالتزام بالردع الأميركي الموسع تجاه كوريا الجنوبية سيتم تنفيذه بحزم”.
وأضاف، أن “هذا الأمر يظهر لكوريا الشمالية القدرات الهائلة للتحالف، ويؤكد الموقف الدفاعي القوي المشترك لكوريا الجنوبية والولايات المتحدة”.