
بحبر سيادي متماسك قوي، صدر بيان اجتماع دول اللقاء الخماسي، هذا البيان الذي يحاكي في مضمونه ما دعت إليه المعارضة وما تطمح الوصول إليه لإنهاء الشغور الرئاسي، أما الذين راهنوا على بيان يعطيهم جرعة أمل بالاستمرار في المراوغة تحت حجة الحوار لفرض رئيس للجمهورية على اللبنانيين فقد فشلوا ولم تنجح محاولاتهم التي مارسوها أمام أبواب السفارات.
مصادر في المعارضة تعتبر أن “أهمية البيان الصادر عن اجتماع دول اللقاء الخماسي في قطر أنه يقطع الطريق على فريق الممانعة الذي راهن على الخارج لقلب الموازين الداخلية، بالتالي هذا الفريق الذي يدعي أنه ضد الاستكبار والإمبريالية وقف يستجدي امام أبواب السفارات ليتمكن من تغيير المعادلة وفشل فشلاً ذريعاً”.
ترى المصادر في حديث عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “البيان يؤكد على نصوص مرجعية يتمسك بها الشعب اللبناني حفاظاً على سيادته واستقلاله، والاهم انه يؤكد الشرعية الدولية ووثيقة الوفاق الوطني وقرارات الجامعة العربية”.
تضيف: “المطلوب من المعارضة المزيد من الصمود، وهي صامدة لأنها تحمل قضية حق لا يجب ان تتراجع حتى الوصول إلى تسوية تكرس الدستور، لا تكريس الأعراف على حساب اتفاق الطائف، وإنتاج سلطة تتوافق مع متطلبات الشعب اللبناني”.
