
وأضاف غصن خلال مؤتمر صحافي عبر الإنترنت: أن “ما يبحث عنه ليس انتقاماً، بل محاولة لاستعادة جزء من حقوقه، قائلاً: “أريد فقط أن أتأكد من أن جميع المتآمرين لا يستطيعون النوم بهدوء في فراشهم بعد ما ارتكبوه”.
بينما تزعم دعواه القضائية التشهير والقذف واختلاق أدلة مادية من قبل شركة نيسان وحوالي اثني عشر شخصا، وفق صحيفة “فاينانشيال تايمز”، التي أشارت إلى رفض شركة السيارات اليابانية التعليق على الدعوى.
وقال غصن: إنني “لم أندم على فراري من اليابان على الرغم من تقييد أسلوب حياتي المتوهج في السابق.”
