#dfp #adsense

معطيات جديدة… مصير طفلَي نهر إبراهيم

حجم الخط

تعدّدت الأسباب والنتيجة واحدة، ظاهرة اجتماعية إنسانية تنتشر في لبنان المُثقّل بالأزمات خلال الأسابيع الأخيرة، حيث يُعثر يومياً على أطفال ورُضّع مرميين في مكبات النفايات أو على ضفاف الأنهر.

ظاهرة لا تتقبلها الحيوانات حتّى، فبعد العثور على طفلة حديثة الولادة، بالقرب من مستوعب للنفايات أمام بلدية طرابلس في ساحة التل، بمساعدة كلب كان يجرّها على مسافة من إحدى السيارات المركونة هناك، عُثر اليوم الخميس، على طفلَين حديثي الولادة داخل كرتونة تحت جسر نهر إبراهيم.

وبعدما تم نقلهما بواسطة الأب مجدي العلاوي إلى مستشفى القديسة مارتين للاطمئنان على صحتهما، أكد أن “إيلي وإيليان بخير وبصحة جيدة، شاكراً القوى الأمنية على جهودها الحثيثة وإصرارها على الاطمئنان على صحتهما قبل فتح محضر بالحادث، بالإضافة إلى إدارة مستشفى مارتين، من أطباء وممرضين، على اهتمامهم واستقبالهم الطفلين “بلا ما يسألوا عن مصاري”، وفق تعبيره.

“الطفلة إيليان كانت بحالة خطرة جداً”، يكشف الأب مجدي لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، موضحاً، “انخفضت حرارتها إلى ما دون الـ35 درجة وسط البرد والرطوبة على ضفاف النهر، إنما العناية الإلهية وشفاعة مار الياس شاءت أن تنقذها وشقيقها”.

وإذ يشير إلى أن “ظاهرة العثور على أطفال داخل مكبّات النفايات وعلى ضفاف الأنهر ترتفع كثيراً في الآونة الأخيرة، إذ تخطّت الـ5 أطفال أسبوعياً”، يقدّر أن “عدد الأطفال الذين يتخلّى عنهم أهلهم أكثر بكثير، إنما هؤلاء مَن يتم العثور عليهم بالصدفة ويسلّط الإعلام الضوء عليهم”.

كما يضيف: “الأسبوع الماضي، سلَّمَنا مخفر برج حمود طفلاً بعمر الـ4 سنوات، وعثرنا على طفلة بالقرب من مستديرة زغرتا بعمر 5 أعوام كانت تعاني من الجرب”.

يشدد الأب مجدي أيضاً، على أن “الطريقة التي يتم بها رمي الأطفال غير مقبولة أبداً، إذ على الرغم من اشتداد حدة الأزمة الاقتصادية وارتفاع أسعار الحاجات الأساسية للطفل، واختلاف ملابسات الحوادث عن بعضها البعض يمكن للأهل وضع أطفالهم غير المرغوب بهم على أبواب المؤسسات الدينية أو الجمعيات الخيرية أو المياتم، لا رميهم داخل مكبات القمامة!”.

قانونياً، يوضح أن “القانون يسعى في هذه الحالات إلى العثور على أهلهم أولاً قبل تسليمهم إلى الجمعيات الخيرية والمياتم، وبحال العثور عليهم يقرر القضاء واتحاد حماية الأحداث مدى أهليتهم لتربية الأطفال”.

أما في ما يتعلّق بقضية “إيلي وإيليان”، يكشف عن أن “الملف بعهدة القاضية المنفردة في بعبدا الناظرة بقضايا أحداث في جبل لبنان جويل أبو حيدر، التي ستقرر لاحقاً مصيرهما وفق معطيات القضية”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل