أداء اجتماعي خطير… حال اللبنانيين سيئة

حجم الخط

نستفيق كل يوم على خبر انتحار أو قتل متعمد وبات يومنا لا يمر بلا اخبار تدل على ما وصل إليه اللبنانيون من جنون تعددت أسبابه والنتيجة واحدة. ومع اشتداد الأزمة الاقتصادية وسوء الأحوال المعيشية، تصدرت حالات الانتحار والقتل المشهد في لبنان.

ووفق الدولية للمعلومات، فالمؤشّرات الأمنيّة وفقاً للأرقام الرسميّة، ولدى المقارنة بين النّصف الأوّل من العامين 2022 و2023 (من كانون الثّاني إلى حزيران) سجّلت ارتفاعاً في بعض المؤشّرات، إذ وصلت نسبة ارتفاع حالات الانتحار إلى 52%. وهذا مؤشّر خطير إلى مدى الأوضاع الصعبة التي وصل إليها الكثير من اللبنانيين. فسُجّل ارتفاع في:

-الانتحار بنسبة 52%

-جرائم سرقة السيّارات بنسبة 7.1%

-جرائم القتل بنسبة 10%

-في حين، سجّل تراجع في:

-جرائم السرقة بنسبة 26.3%

-جرائم الخطف مقابل فدية ماليّة بنسبة 42%

وسجّل بين شهري أيّار وحزيران 2023 تراجع في:

-جرائم القتل بنسبة 6.7%

-جرائم سرقة السيّارات بنسبة 17.3%

-السّرقة الموصوفة بنسبة 2.6%

-الانتحار بنسبة 6.7%

بينما جرائم الخطف مقابل فدية ماليّة، فجاءت متساوية عدداً (5 حالات مبلّغاً عنها) بين شهرَي أيار وحزيران 2023.

مع الإشارة إلى أنّ هناك حوادث سرقة أو قتل أو انتحار أو خطف لم يتمّ إبلاغ القوى الأمنيّة عنها، وبالتّالي قد تكون الأعداد الفعليّة أكبر من الأعداد المذكورة في الإحصاء الرسمي.

مصادر موقع “القوات اللبنانية الالكتروني” تؤكد أن “الوضع الصعب والحالة السيئة التي يعاني منها الشعب تؤدي إلى أداء اجتماعي خطير يطرح علامات استفهام كبرى حول مستقبل المجتمع اللبناني الذي يتحوّل إلى مجتمع قادر على الجريمة ومستعد لتبريرها بالجوع والعوز”.

وتحذر المصادر “من خطورة الحالة النفسية التي تلقي بثقلها على اللبنانيين إثر أزمة البلد الكبيرة”. وتدعو لتكاتف كبير للتمكن من التغلب على الظروف المؤدية للجريمة او الانتحار.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل