.jpg)
يتخذ ملف النزوح السوري حيزاً واسعاً من المشهد اللبناني، مع الاستفاقة المفاجئة للبعض في اللحظات الأخيرة للإستثمار فيه، في حين ظل حزب القوات اللبنانية ثابتاً برؤيته للتعامل مع هذا الموضوع منذ اللحظة الأولى من أجل إيجاد الحلول المناسبة.
مصادر حزب القوات اللبنانية تؤكد أن “مقر القوات في معراب تحول إلى مقصد لكل باحث عن حل لكافة الأزمات التي يشهدها لبنان، وذلك انطلاقاً من حجم القوات الوطني، وتأثيرها السياسي، وثباتها على المواقف والمبادئ الوطنية، وبحثها دائماً عن حلول تخدم الشعب اللبناني ومصلحة الدولة العليا”.
تضيف المصادر لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “ملف النزوح السوري هو ملف ضاغط على الحياة السياسية اللبنانية على غرار الملفات الأخرى. واليوم دخل هذا الملف فصلاً جديداً بعد البيان الصادر عن البرلمان الأوروبي، من دون التقليل من البنود السيادية الأخرى الواردة في البيان التي تؤكد على مشروع الدولة بعيداً عن ازدواجية الدولة والميليشيا. أما ملف النزوح فلا يمكن أن يعالج إلا بطريقة جدية من أجل عودة النازحين الامس قبل اليوم”.
تتابع المصادر: “الشعب اللبناني شعب مضياف، لكن لبنان لم يعد باستطاعته تحمل هذا النزوح بفعل الازمة المالية وانتهاء الحرب السورية، وضرورة عودتهم إلى بلادهم. ومن غير المقبول أن يتعامل المجتمع الدولي مع لبنان بهذه الطريقة بإبقاء النازحين على أرضه، بوقت مطلوب منه الضغط من اجل عودتهم إلى سوريا لأن لبنان ليس بلد لجوء”.
المصادر تشير إلى أنه “انطلاقاً من موقف القوات الثابت على هذا المستوى، وعملها بعيداً عن مزايدات بعض القوى السياسية واستثمارها لهذا الملف، اتى اللقاء بين رئيس القوات سمير جعجع ووزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال عبدالله بو حبيب من اجل البحث عن دور الدولة في وضع حد نهائي وسريع لملف النزوح السوري في لبنان”.
