#adsense

دروس التاريخ قاطعة… كل الأحزاب الشمولية إلى زوال

حجم الخط

ترى مصادر دبلوماسية، في حديث إلى موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “لبنان مرّ بأحداث وتجارب مريرة كثيرة عبر التاريخ. بل ربما هذا البلد عاش على حدود الخطر طوال تاريخه المديد الذي يعود إلى آلاف السنين”.

تضيف: “حتى إذا انطلقنا من تأسيس دولة لبنان الكبير في العصر الحديث العام 1920، نلاحظ أن بلدكم عانى دائماً من المشاكل لأسباب يطول شرحها. لكن الثابت أن معظم مشاكلكم تأتَّى من بعض الأحزاب والقوى التي تحمل أفكاراً شمولية وراديكالية ومتطرفة، متكئةً على مساندة دول وقوى إقليمية ودولية لديها أطماع في بلدكم الجميل”.

لكن على الرغم من ذلك، تشدد المصادر ذاتها، على أن “الشعب اللبناني أثبت قدرته على الصمود والمقاومة في مختلف المراحل التاريخية، في سبيل الاحتفاظ بحريته وهويته وقيمه الإنسانية والثقافية والحضارية. في حين، رأينا مصير كل الأحزاب الشمولية والراديكالية التي ظنَّت أنها تمكنَّت في مرحلة ما من السيطرة على لبنان، ليتبيَّن زوالها بعد فترة”.

وعلى ضوء ذلك، تؤكد المصادر عينها، أن “مستقبل حزب الله لن يختلف بشيء عن مصير نظرائه السابقين من الأحزاب الشمولية المنغلقة، وهو إلى زوال مهما تأخر الوقت، وسيلقى المصير ذاته وسينتهي في لحظة معينة. فهذه دروس التاريخ التي يبدو أن الحزب لا يريد تعلُّمها، ما قد يعجّل في نهايته”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل