#dfp #adsense

تهديد أميركي… اصبع الاتهام نحو “الحزب”

حجم الخط

كانت حاسمة الخطوات التي اتخذتها واشنطن حيال المبادرة الفرنسية والتي تفردت بها باريس من دون تنسيق مع المجتمع الدولي، وحاولت تسويق رئيس تيار المردة سليمان فرنجية إلى رئاسة الجمهورية، إلا ان هذه المبادرة اصطدمت بمواقف رافضة في الداخل اللبناني ومن قبل المجتمع الدولي.

مصادر مقربة من الإدارة الأميركية، تشير إلى أن واشنطن كانت حازمة حيال تعاطي فرنسا في الملف الرئاسي، وهي من الأساس رافضة لفكرة الدخول في الأسماء وتفضيل مرشح على آخر.

تضيف المصادر في حديث عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “سقطت المبادرة الفرنسية نتيجة عدم تنسيق فرنسا مع المجتمع الدولي وخصوصاً دول اللقاء الخماسي، لأن أي مبادرة يجب أن تراعي التركيبة اللبنانية وما تتطلبه الأزمة الحادة التي يشهدها لبنان، بالتالي، كان بيان “الخماسي” واضح، ووضع النقاط على الحروف، وصوّب البوصلة الدولية تجاه الاستحقاق الرئاسي في لبنان، لأن هناك من يعطل الانتخابات الرئاسية، وكان لا بد من تسمية المعطلين”.

تتابع المصادر: “واشنطن لا تزال تصر على انتخاب رئيس في اسرع وقت وعن طريق الدستور، أي انتخابات رئاسية عبر مجلس النواب، ومن بعدها تشكيل حكومة قادرة على تنفيذ الإصلاحات المطلوبة والتي ينتظرها لبنان، لكن الفريق المعطل لا يزال يماطل ويفوّت على لبنان أي فرصة للإنقاذ”.

تلفت المصادر إلى أن واشنطن مطمئنة لناحية حراك الموفد الفرنسي جان إيف لو دريان الحالي، كونه يتحرك وفقاً لخارطة اللقاء الخماسي، لكن الوقت يمر وليس أمام الأفرقاء اللبنانيين سوى الذهاب إلى مجلس النواب وانتخاب رئيس اليوم قبل الغد”.

المصادر تؤكد أن “واشنطن لا تزال تتريث وهي تنتظر نتائج الجولة التي يقوم بها لو دريان، لكن الحل النهائي والأخير يبقى بيد النواب اللبنانيين وعليهم التصرف بمسؤولية تجاه وطنهم وشعبهم، وكفى تعطيلاً للدستور، لكن انتظار واشنطن لن يطول، وإذا بقي الحال على ما هو عليه، سيكون لواشنطن موقف حازم وصارم تجاه الفريق المعطل، وتجاه إيران التي لا تزال تظهر عدم ليونة في الملف الرئاسي، وتدير لعبة التعطيل عن طريق حزب الله”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل