تهديدات “الممانعة” مكشوفة… مخاوف أمنية؟

حجم الخط

عند كل استحقاق دستوري لملء الشواغر في مؤسسات الدولة، يكثر الحديث عن مخاوف أمنية وتفلّت الشارع، خصوصاً عندما لا تكون النتائج السياسية تتناسب مع مصلحة فريق الممانعة الذي يضخ أخباراً كاذبة ويهدد أمنياً تحت شعار التحركات المطلبية.

مصادر أمنية تؤكد عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أن “لا خوف أمنياً على لبنان، والأجهزة الأمنية تعمل ما بوسعها وضمن الإمكانيات المتاحة لإمساك الأمن، وكل ما يحكى عن تقارير أمنية تخشى من تفلّت الشارع غير صحيح بتاتاً، ففي كل البلدان تحدث أعمال شغب عند أي احتجاجات مطلبية، وهذا أمر طبيعي ولا يدعو للقلق.”

تلفت المصادر ذاتها إلى أن فريق الممانعة ليس بحاجة إلى التلطي خلف المطالب المجتمعية للقيام بأي عمل أمني أو لزعزعة الشارع في لبنان، وفي حال قرر هذا الفريق أو أي فريق آخر استغلال الشارع لتنفيذ أجندة سياسية معنية، سيواجه الأجهزة الأمنية التي ستكون بالمرصاد لمحاولات اللعب بالسلم الأهلي وهذا خط أحمر يعلم الجميع أنه لا يمكن تخطيه.

تضيف المصادر: “اعتدنا على مثل هذا التهويل عند كل استحقاق دستوري، وفريق الممانعة يجيد اللعب على أوتار التوترات الأمنية لإثارة القلق في نفوس اللبنانيين، لكن مثل هذه الأساليب لن تمر”.

تتابع المصادر، “نصيحة إلى فريق الممانعة وإلى كل القيمين، بدل اللعب على الوتر الأمني، انصرفوا إلى تطبيق الدستور وانتخاب رئيس وملء الشغور في حاكمية مصرف لبنان، لأن لبنان لم يعد يحتمل المزيد من الانهيارات”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل