.jpg)
وجّه السفير السابق لدى منظّمة الأمم المتّحدة في جنيف وكافة المنظّمات الدوليّة الأخرى في سويسرا السيد رغيد الشمّاع، رسالة إلى “المفوضية العامة لحقوق الإنسان” في جنيف، بشخص مديرها الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا الشمالية الأستاذ محمد علي النسّور، مذكراً في رسالته التي كان قد وجّهها في 4 آب 2021 جاء فيها:
في مناسبة إحياء ذكرى تفجير مرفأ بيروت يوم 4 آب 2020، نتمنى على المنظمة الدولية، ومن خلالها منظمة الأمم المتحدة، العمل على مؤازرة الشعب اللبناني في نضاله من أجل حقه في معرفة الحقيقة في مجزرة مرفأ العاصمة، التي أدت إلى استشهاد أكثر من 200 مواطن وتشريد مئات العائلات، وإصابة العشرات بإعاقات جسدية، وتدمير مئات المؤسسات وتعطيل أعمالها، ورفع مستوى البطالة في البلاد، لأن محيط المرفأ منطقة تجارية وسكنية في آن.
وأضاف الشمّاع في رسالته: إن جلاء حقيقة ما حدث لن يكون متاحاً من دون تضافر الجهود الدولية، وتوفير الخبرات اللازمة لسلامة التحقيقات، وتأمين الدعم التقني الذي قد يحتاجه القضاء اللبناني.
ودعا الشمّاع الهيئة العليا لحقوق الإنسان إلى مؤازرة أهالي الضحايا في سعيهم إلى العدالة سواء في إجراءات التحقيق اللبناني، أو في تسهيل الإستماع إلى كافة الأطراف، شهوداً ومدعى عليهم من جانب قاضي التحقيق.
يذكر في هذا السياق أن الشمّاع يطالب بتحمّل الدولة اللبنانيّة مسؤوليتها عن تفجير مرفأ بيروت ومسؤوليتها عن تعطيل مجرى العدالة معتبراً أنّ 4 آب هي جريمة حرب وجريمة ضدّ الانسانيّة.