Site icon Lebanese Forces Official Website

“عندك خبر”: من أين أتت تسمية الكواكب؟ 

يتكوّن النظام الشمسي أو المجموعة الشمسية أو المنظومة الشمسية أو النظام الكوكبي من الشمس وجميع ما يَدور حولها من أجرام بما في ذلك الأرض والكواكب الأخرى.

يَشمل النظام الشمسي أجراماً أخرى أصغر حجماً هي الكواكب القزمة والكويكبات والنيازك والمذنبات، إضافة إلى سحابة رقيقة من الغاز والغبار تعرف بالوسط بين الكواكب.

تدور أيضاً حول الشمس ولكن بشكل غير مباشر توابع الكواكب التي تسمى الأقمار الطبيعية أو اختصاراً الأقمار، والتي يَبلغ عددها أكثر من 150 قمراً معروفاً في النظام الشمسي، معظمها تدور حول العمالقة الغازية. اثنين من هذه الأقمار أكبر حجماً من الكوكب عطارد.

فمن أين أتت هذه التسميات؟

حضارات كثيرة أطلقت تسمياتها الخاصة على الكواكب التي اكتشفها علماؤها، لكن التسميات الحالية جاءت بمعظمها من الميثولوجيا اليونانية والرومانية.

التسميات الرومانية أو اليونانية انطلقت في الأغلب من نية هاتين الحضارتين في تكريم آلهتهم.  واللافت أن بعض الكواكب اكتشف في مراحل ما بعد الحضارات القديمة، لكن دأب العلماء على إطلاق التسميات اللاتينية على هذه الأجرام السماوية اتساقًا مع التسميات القديمة.

عطارد: هو أقرب الكواكب إلى الشمس، وسُمي على اسم إله التجارة والسرعة عند الرومان.

الزهرة: هو ثاني كوكب من حيث القرب من الشمس، وسُمي على اسم إلهة الحب والجمال عند الرومان.

الأرض: هو الكوكب الثالث من حيث القرب من الشمس، وهو الكوكب الوحيد الذي يُعرف بوجود حياة عليه.

المريخ: هو الكوكب الرابع من حيث القرب من الشمس، وسُمي على اسم إله الحرب عند الرومان.

المشتري: هو أكبر كوكب في المجموعة الشمسية والخامس في الترتيب، وسُمي على اسم إله السماء عند الرومان.

زحل: هو ثاني أكبر كوكب في المجموعة الشمسية، وسُمي على اسم إله الزراعة عند الرومان.

أورانوس: هو ثالث أكبر كوكب في المجموعة الشمسية، وسُمي على اسم إله السماء عند الإغريق.

نبتون: هو رابع أكبر كوكب في المجموعة الشمسية، وسُمي على اسم إله البحر عند الإغريق.

أما بلوتو، فتم اكتشافه في عام 1930، وسُمي على اسم إله العالم السفلي في الأساطير الإغريقية. ولكن في عام 2006، صنفه الاتحاد الفلكي الدولي على أنه كوكب قزم، وذلك لأنه لا يلبي معايير الكوكب من حيث حجمه وشكل مداره.

Exit mobile version