#dfp #adsense

“الجمهورية القوية”: باسيل لم يغادر فلك “الحزب”

حجم الخط

 

لم يشأ نواب تكتل “الجمهورية القوية” التعليق على سياسة رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل الاخيرة، لكنه تبلغ عبر القنوات المشتركة بين الجهتين أنه في حال توجه نحو حزب الله في شكل نهائي، فان “القوات” في حِلّ من التقاطع الذي كان بينهما.

ولا ترى بحسب احد نوابها ما اقدم عليه باسيل انه “استدارة” لانها كانت تعرف سلفا انه لم يغادر فلك الحزب ولو ان خطابات رئيس “التيار” الاخيرة بقيت حمّالة أوجه. وتقول “القوات” في الاساس إنها لم تتحالف مع “التيار” بل تقاطعت معه على اسم أزعور الذي شكل فرصة حقيقية لانتخابه وحلوله في رئاسة الجمهورية بعد حصوله على تأييد اكثر من كتلة.

ولذلك لا يرى “القواتيون” انهم تعرّضوا لـ”نقزة” من انفتاح باسيل على الحزب بعد قوله انه مستعد للتضحية باسم رئيس الجمهورية في مقابل تحقيق مكسبين للبنان من وجهة نظره: اللامركزية الادارية والمالية والصندوق الائتماني.

ولا يختلف موقف “القوات” عن حزب الكتائب حيال مقاربة باسيل الاخيرة وفق اتباعه استراتيجية مرحلية، وان التقاطع الذي تم بين اكثر من جهة كان يهدف الى ازاحة فرنجية من واجهة الترشيح. ولا يزال ازعور مرشحها ما دام فرنجية في المعادلة.

ومن هنا كانت “القوات” تتوقع هذا الاسلوب الجديد – القديم من طرف باسيل الذي درج في مسيرته السياسية على اتباعه هذا النوع من المناورات التي ترتد سلبا اولا على قواعد تياره وكل اللبنانيين، مع ملاحظتها ان قيادة “التيار” ونوابه ليسوا على قلب واحد حيال سياساته وتبدلاته التي لا تستند الا الى تمسكه بالسلطة والفوز بمغانمها. وعلى رغم تضخيم الحديث الاعلامي والسياسي عن اقتراب باسيل من الاعلان انه يؤيد فرنجية للرئاسة، بعدما كان يرى فيه الشخصية غير المؤهلة لهذا المنصب لجملة من الاسباب، تعتقد “القوات” ان فرص انتخاب رئيس “تيار المردة” ما زالت بعيدة. ويخشى باسيل بالفعل حصول تسوية خارجية قد تؤدي الى تزكية اسم سواء كان قائد الجيش العماد جوزف عون او غيره. ولذلك سارع للعودة الى عرين “حزب الله”.

ويذكّر النائب “القواتي” بالاسباب التي كانت تمنع رئيس “القوات” سمير جعجع من الاجتماع بباسيل ولو في بكركي على اهمية موقعها الديني والوطني “لانه كان يريد استغلال هذه الصورة امام السيد حسن نصرالله. وحسنا فعل رئيس القوات”.

وردا على سؤال لـ”النهار”: ألا تخشون من تلاق جديد بين باسيل و”حزب الله” يؤدي الى انتخاب فرنجية الذي ترفضونه وستكونون أول الخاسرين؟

ويأتي الرد أن “القوات” لا تتراجع عن المبادئ التي تؤمن بها “وسنتصدى مع الحلفاء لكل هذه المحاولات”. اضافة الى ذلك ما زال نواب “القوات” على رأيهم بعدم التوجه الى البرلمان لانتخاب رئيس للجمهورية وعدم المشاركة في جلسات تشريعية “من اجل ان لا يغرق اللبنانيون اكثر في نار جهنم التي وعدونا بها”.

واذا كان هذا هو موقف “القوات” الواضح من رفض التشريع، فهي لم تحسم بعد قرارها النهائي من دعوة الموفد الفرنسي جان – ايف لودريان الحوارية في ايلول المقبل. واذا لم تؤدِّ الى جلسات انتخابية متتالية في البرلمان والتأكد من ذلك عند البحث في مواصفات المرشح، فلن تعمد “القوات” الى تلبية هذا الحوار اذا لم تكن معالمه واضحة حتى لو كان تحت “المظلة الفرنسية”.​

لقراءة كامل المقال اضغط هنا

المصدر:
النهار

خبر عاجل