
بعد النشيدين اللبناني والقواتي ألقت مسؤولة الإعلام والتواصل في المنطقة تيا إلياس كلمة ترحيبية اعتبرت فيها أن العدالة آتية لا محال وبخاصة عدالة السماء.
بعدها ألقى وليم نون كلمة أهالي شهداء فوج الإطفاء شكر فيها القوات اللبنانية على الدعوة لهذا اللقاء، وأوضح نون أنهم “بحاجة للأحزاب وللكتل النيابية لمساعدتهم في مسار التحقيق، وان هذا المسار واضح لحزب القوات وهناك بعض الأحزاب تعرقل هذا المسار”.
وطالب نون بـ”استمرار التعاون للوصول لمطالبهم وأهمها لجنة تقصّي حقائق دولية، والتصدي لحزب الله مهما كلّف الأمر”.
بدوره ألقى بيار الجميل كلمة أهالي ضحايا المرفأ وقال: “أنها قضية مفتعلة من حيث الزمان والمكان”، كما طرح الجميل عدة أسئلة عن واقعة التلحيم والفيديو المصور من الطائرة (Drone) قبل وبعد حدوث الفاجعة، طالباً معرفة هوية مشغّليها وانها جريمة مقصودة اغتيل من بعدها أشخاص عدة لإخفاء الأدلة والأجوبة.
بدوره، أكد حاصباني، “العمل على تخليد ذكرى شهداء التفجير والاستمرار بالسعي لتحقيق العدالة، مضيفاً: “لكن بإحياء ذكراهم، نشدد تصميمنا على الإبقاء على الأحياء في ارضهم وبيوتهم والحفاظ على هويتهم في مواجهة مخطط الشر الذي يواجههم والذي بدأ قبل 4 آب 2020. للأسف السنوات تمر وحجم الجريمة يكبر. من جريمة قتل، فتهجير، الى تغيير في هوية المنطقة المحيطة بمرفأ بيروت”.
لقراءة كلمة حاصباني كاملةً، اضغط هنا
من جهته، قال مُنسّق منطقة بيروت إيلي شربشي: “تاريخنا يشهد أنه إذا كان للظلم والموت والدمار جولة، فإن للحياة والحرية والحق ألف جولة وجولة. المجرم وحده يخاف الحقيقة، ويعرقل التحقيق، ويهدد القضاء لمنع الحقيقة”.
أضاف: “ثلاث سنوات مضت وما زالوا يعرقلون التحقيق، يهددون القضاة، يعطلون اجراء المحاكمات، يزوّرون الحقائق ويشوّهون التاريخ. لا يزالوا يحاولون ترهيب أهالي الشهداء والضحايا وتحويل أصحاب الحق إلى مطلوبين للعدالة. سنوات مضت ومطلبنا لم يتغير وهو كشف الحقيقة وتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين. صحيح الحياة تستمر، لكنها ستستمر لنعرف الحقيقة ونحاكم ونحاسب المسؤولين”
تابع شربشي: “باسم القوات اللبنانية، وعد منّا أن قضية 4 آب ستبقى قضيتنا لآخر نفس. لن ننسى ولن نسامح قبل معرفة كل الحقيقة ومحاكمة ومحاسبة ومعاقبة كل مجرم ومرتكب وشريك بالجريمة”.
