
3 سنوات ولا يزال جرح تفجير 4 آب ينزف إهمالاً وتعطيلاً للقضاء. 3 سنوات ولا يزال حق ضحايا تفجير المرفأ ضائعاً في ذمة المنظومة. 3 سنوات والسلطة تعيد قتل الضحايا بدم بارد وتعمّق جراج ذوي الضحايا أكثر فأكثر.
قتلونا، لكننا لم نستسلم، لن نهدأ حتى تحقيق العدالة لبيروت ولأهلها، ولكل نقطة دم سقطت على أرض العاصمة المنكوبة التي أرادوا تهجير أهلها، لكنهم صمدوا، ولا يزالون يواجهون كل محاولات تغيير هوية بيروت أو تهجير ما تبقى من أهلها، لكن ما لم تستطع فعله حرب المئة يوم، لن تستطيع 4 آب ولا سواها من النيل من عزيمة منطقة مقاومة صامدة.
وعندما نتحدث عن المقاومة، تبقى القوات اللبنانية عرين المقاومة والصمود، وفي الذكرى الثالثة، تقف الجمهورية القوية بكافة أعضائها يداً واحدة لتكون سنداً لأهالي الضحايا، وقوة تدعم قضية تفجير المرفأ حتى تحقيق العدالة.
في الذكرى الثالثة على انفجار المرفأ، قال رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، عبر “إكس”: العدالة لبيروت بكل ما أوتينا من قوات.
إليكم أبرز مواقف نواب “الجمهورية القوية”:
بو عاصي: المنظومة المشؤومة حوّلت لبنان الى غابٍ شريعته التواطؤ والجبن والاجرام
الأسمر: المجد والخلود لأرواح ضحايا تفجير المرفأ
يزبك: “القوات” ستتابع نضالها لكشف مرتكبي جريمة العصر
أبو سليمان: أنا على ثقة أنه في السنة الرابعة بعد انفجار 4 آب سنشهد تطورات إيجابية
واكيم: لن نستسلم.. “وحياة للي راحوا رح تتحاسبوا”
حاصباني: سنمضي قدماً على إيقاع مطرقة العدالة التي ستحاسبهم ورنين مفاتيح الزنزانات التي ستحتجزهم
الحواط: العدالة آتية في جريمة انفجار المرفأ ولو طال الزمان
الدكاش: لن يلتئم جرح 4 آب النازف إلا بالحقيقة والعدالة
حبشي: من تحت أنقاضِ الجُناة إنتفضَ
قيومجيان: نواصل الضغط لتأليف لجنة تقصي حقائق دولية
اسطفان: لتسقط الحصانات ولتذُلل جميع المعوقات
الخوري: نعمل بجهد على تفعيل لجنة تقصّي الحقائق الدولية في قضية انفجار المرفأ
بقرادوني: سنبقى نطالب بالحقيقة ومحاسبة كل من كان ضالعاً بجريمة العصر
